آلاء وادهم 2 | New Drama Episode

استمع إلى رنين هاتفه الذي لم يكف عن إزعاجه فجذبه بهدوء ووضعه على إحدى أذنيه بلهفة بعدما قرأ اسم شفيقه يزين شاشته

-فينك يا أخوي، مرتك عمليتها نچحت وساعتين وهتفوج تعالى عشان تلاجيك چنبيها.

لم يكن منه سوى أن خرّ ساجدًا على الأرضية الباردة ودموعه تسترسل حديثها السابق الذي عجز اللسان عن وصفه

بعد دقائ طويلة عدت التسعون كان واقفًا أمام الغرفة التي تم نقلها إليها، لم يكن حاله أفضل بكثير من تلك الحالة التي كان عليها قبل دلوفها إلى الداخل فشوق قلبه لرؤيتها أمام عينيه كان أكبر من أي خوفٍ سيطر عليه بدنياه

استمع إلى فتح باب الغرفة القابعة بها فرفع عيناه ليرى الممرضة تخرج من الغرفة بأعين جامدة

نهض من مكانه مقتربا منها وهو يسألها بلهفة

– في ايه

أجابته الممرضة وهي تتابع سيرها

– المريضة الحمد لله فاقت وهنادي الدكتور يتطمن على حالتها محدش يدخل إلا ما الدكتور يسمح بكدا

استمع إلى كلماتها الأخيرة بلامبالاة فلا حديث أهم من إفاقتها وسرعان ما دفع الباب وعيناه تجوب الغرفة بحثا عنها

اقترب منها بتلهفٍ وعيناه لا تجوب عن عيناها التي تغلقها ثم تعاود فتحها بتيه

وضع يده على جبينها بحنان يبديه أمام العيان وهو يسألها بقلق

– آلاء انت كويسة

ظلت تهزي بكلمات غير مفهومة بالنسبة له وهو يوميء إليها بإيجاب وكأنه يفهم حديثها حتى استمع إلى نبرة الطبيب الحادة أثناء دخوله

– مين أذن لكوا بالدخول اتفضلوا اطلعوا برة لحد ما أتطمن على المريضة

التقط أحد كفيها بين يديه غير قابلًا لحديث الطبيب فزفر الطبيب وهو يقترب منها قائلا بحدة

– يا أستاذ لو سمحت برة مينفعش كدا عايز أشوف شغلي

لم يستجب أدهم فاقترب صالح منه وجذبه حتى انصاع إليه الآخر فوقف بجوار الباب المفتوح وعيناه تأبى الحياد عنها

بعد دقائق تنهد الطبيب براحة ثم التفت هاتفًا إليهم بهدوء

– الحمد لله حالتها كويسة جدا وطلعت أسهل ما كنا متوقعين هتفضل معانا أيام هنا عشان العناية وهتتابع معانا أقل من شهر كيماوي عشان نقضي على المرض بالكامل حمدالله على سلامتها تقدروا تفضلوا معاها بدون إزعاج لها

أومأ له أدهم عدة مرات بإيجاب بعدما استشعر من كلامه استقرار حالها ثم اقترب منها مرة أخرى ملتقطًا كفها بين يديه وكأنه يطمئن قلبه الذي يتفاقم أنينه كلما شاهد حالها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!