احببتك ولكن 2

الفصل الثامن والعشرون

دخل أمجد وحسام المكتب، وبدآ يتحدثان بالبداية في أمور عادية.
أمجد: أدي يا سيدي عنوان العيادة الخاصة بيها، ورقم التليفون عشان الحجز. وأنا على فكرة كلمتها وحجزتلك.
حسام بابتسامة: متشكر قوي يا أمجد.
في هذه اللحظة، طرقت سلمي الباب.
سلمي: يلا الأكل جاهز، هروح أنادي هنا وحسام بقا، لأحسن زمانه تعب هنا من شقوته.
ثم تركتهم وخرجت.
هنا: شاطر يا حسام، حلوة قوي الرسمة دي.
حسام الصغير: طيب يلا بقى نلونها سوا.
سلمي : يا سيدي يا سيدي، أنتتوا أندمجتوا مع بعض قوي.
ثم قالت بدعابة: أنت وجوزك، بقا ليكوا تأثير عليه أكتر مني.
حسام الصغير: يلا يا أنطي نلون بقى.
سلمي: لا يا حبيبي تعالوا ناكل الأول، وبعدين نقعد أحنا وأنطي هنا ونلون سوا.
حسام الصغير: ماثي يا مامي.

سلمي بشهقة: خيانة، هتاكلوا من غيرنا؟
أمجد بضحك: ما أنت اللي نمتي جوه، كل ده بتندهي عليهم؟
سلمي وهي تنظر لهنا: ده أنا شكلي هغير من مراتك يا حسام، ده حسام الصغير حبها خالص.
هنا وهي تبتسم لها: وأنا كمان أتعودت عليه خالص.
أمجد: طيب يلا بقى كفاية رغي، أنت مش عايزهم ياكلوا ولا إيه؟
سلمي: يا خبر! يلا يا هنا تعالي أقعدي جنب جوزك.
ثم أردفت : معلش على رغي الكتير، أنا مش مصدقة أني لقيت حد أتكلم معاه، وأنتي الصراحة تتحبي وحبيتك من أول ما شوفتك.
هنا : وأنا كمان حبيتك قوي، ثم نظرت لحسام الصغير: وحسام حبيبي كمان.
حسام الصغير: وأنا كمان بحبك قوي يا أنطي، أقعدي جنبي أنا.
هنا : حاضر يا حبيبي.
أمجد بضحك: كده حسام هيغير.
كان حسام ينظر عليهم ويبتسم؛ فاليوْم قد رأى هنا تبتسم وتضحك، وهذا يكفي بالنسبة له.

انقضى اليوم سريَعاً، وقد أحبت سلمي هنا كثيراً وأيضاً هنا، واتفقوا أن يكونوا أصدقاء.
وعندما وصلوا إلى المنزل…
حسام: هنا، ممكن لحظة؟ عايزك في موضوع.
جلست هنا وأنتظرت أن يتحدث.
حسام: بكره في مكان هاخدك ليه.
هنا: مشوار إيه ده؟
حسام: لما هنروح هتعرفي.
أومأت برأسها ثم أتجهت إلى غرفتها ، ولكن ظل  عقلها مشغولاً بما أخبرها به.
بالصباح كما أتفقوا…

هنا وهي تنظر نحو اسم العيادة، ثم نظرت لحسام: هو أحنا جايين هنا ليه يا حسام؟
حسام: هتعرفي جوه، أدخلي يلا.
هنا بحدة: مش هدخل غير لما أعرف، أنت جايبني ليه عند دكتورة نفسية؟
حسام دون أن يرد عليها، أمسك يدها وأدخلها.
حسام: عندنا ميعاد مع دكتورة حسناء دلوقتي.
السكرتيرة: ثواني وهبلغها.
دخلت هنا وحسام بعد أن سمحت لهم السكرتيرة.
حسناء: ممكن تتفضل أنت دلوقتي يا أستاذ حسام.
أومأ حسام برأسه، ثم تركهم وخرج.
حسناء: مالك قلقانة كده ليه؟ أحنا هندردش بس مع بعض شوية متخافيش، أعرفك بنفسي يا ستي أنا دكتورة حسناء، دكتورة نفسية وجنسيتي تونسية.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!