احببتك ولكن 2

بعد وقت قصير، وقف عند باب غرفتها وقال:
ـ هنا أنا خارج شوية وراجع، وعلى فكرة كلمت أمجد واتفقت معاه على مكان العزومة… أه صحيح، اللبس يبقى طويل وواسع فاهمة، إلا مافيش خروج.
هنا : حاضر.
حسام بابتسامة : ياسلام على الحلو اللي بيسمع الكلام،  سلام بقى يا احلى أخت و مفعوصة.

هنا بغيظ : مفعوصة وأخوات… هو أنا ليه بضايق كده لما بسمع كلمة أخوات؟
…..
عاد حسام  بعد ساعتين، فوجد هنا في انتظاره.
وقف مبهوراً بجمالها و كان يود لو يأخذها بين ذراعيه ويخبرها أنه عاشق لها ولا يراها في صورة الأخت لكن تراجع حتى لا تعود إلى نفورها منه، فهي لم تقترب منه وتتحدث معه إلا بعد أتفاقهم الأخير.
هنا : ها حلو يا حسام صح؟
حسام وهو يتحدث بتوتر : مش شايفه إن الميك أب كتير شوية؟
ثم أخرج منديل وبدأ يمسح وجهها برفق ، كانت هنا متوترة من قرب أنفاسه منها.
حسام : كده… مفعوصتي الصغيرة حلوة وعسولة.
هنا بغيظ : إيه مفعوصة دي يا حسام؟
حسام بابتسامة واسعة : مش الأخوات بيدلعوا بعض كده؟
هنا : طيب أمشي بقى يا مفعوص.. روح غير لبسك أنت كمان.
نظر حسام لها ثم قهقه عالياً : كل ده ومفعوص؟ شكلك اتعميتي!
هنا وهي ترفع رأسها : ما انت اللي طويل!
حسام ضاحكاً : طيب يلا سيبيني يا رغايه عشان ألحق ألبس.
هنا بابتسامة عذبة : حسام.. أنت جميل أووي في دور الأخ.
وذهبت سريعاً من أمامه…
ابتسم حسام وتذكر نصيحة أمجد: سيب نفسك لمشاعرك…

رواية أحببتك ولكن…
بقلم سهام صادق.
الرواية بتنزل فصولها حصرية على صفحة سحر الفيروز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!