احببتك ولكن 2

حسام وهو يريد أن يستفزها : عندك حق، هانت.
نظرت له هنا بنظرة خالية من المشاعر ثم أشاحت وجهها عنه.
وصلا إلى المنزل.
حسام: أطلعي غيري هدومك عشان متتعبيش.
أتجهت هنا إلى غرفتها دون أن ترد عليه.

وفي منتصف الليل، كانت هنا ترتجف من السخونة.
استيقظ حسام من نومه على صوت العاصفة، ثم نهض لكي يطمئن عليها.
وعندما دخل غرفتها بخطوات حذرة حتى لا يفزعها منه، رأى حبات العرق تغطي جبهتها وتغمغم ببعض الكلمات غير المفهمومة. وضع يده على رأسها فوجدها حرارتها مرتفعة.
أسرع حسام إلى غرفته وألتقط هاتفه.
حسام بأسف: أنا أسف قوي يا أمجد، بس هنا تعبت جداً وجالها سخونة.
أمجد بنوم: أنا جايلك حالا يا حسام.
سلمي بنوم: ماله حسام يا أمجد؟
أمجد: هنا تعبانة، أظهار بسبب الجو النهارده.
سلمي بحزن: يا حبيبتي، لسا متعودتش.
ذهب أمجد إلى حسام.
بدأ أمجد يفحصها، وكان حسام يشعر بالغيرة بالرغم أن أمجد طبيب وهذا عمله.
أمجد: عندها نزلة برد جامدة، لازم الدوا ده تجبهولها، وكمان تخليها تاخد دوش بارد عشان الحرارة تنزل.
حسام بأسف: أسف بجد يا أمجد إني صحيتك في الساعة دي وجبتك في الجو ده.
أمجد بنوم: ولا يهمك، أروح أكمل نومي بقى، وهبقي أطمن عليها بكره إن شاء الله بالتليفون.
ودع حسام أمجد، ثم ذهب سريعا لكي يحضر الدواء، بعد أن طلب من ليندا أن تبقي بجانبها وتستمر في عمل كمادات باردة لها.
جاء حسام بالدواء.
استأذنت ليندا لتكمل نومها.
وضع حسام يده على رأسها، ولكن درجة الحرارة لم تنخفض.
حسام وهو يتنهد بحيرة: يعني هعمل إيه دلوقتي؟ ثم تذكر كلام أمجد: لازم تاخد دوش بارد عشان الحرارة تنزل.
حسام وهو يحسم قراره ويحملها على ذراعيه…
هنا بصوت خافت: أنت هتاخدني فين يا حسام؟ سيبني، متعملش فيا حاجة.
حسام وهو يدخل بها الحمام ويفتح الدُش: لازم تاخدي دوش بارد عشان السخونة تنزل.
هنا بضعف: أنا هاخده لوحدي، سيبني.
حسام بحزم: ممكن تسكتي خالص؟ أنتي مش شايف منظرك ازاي؟ أنتي أصلاً مش قادرة تقفي.
هنا بعند: لا سيبني، أنا هعرف أقف لوحدي.
كان يعلم حسام أنها لن تتوقف عن اعتراضها إلا عندما يتركها وترى نفسها لا تستطيع الوقوف.
تركها حسام، فلم تستطع هنا الوقوف فمسكت به.
حسام وهو يسندها إلى صدره : عشان تبطلي عند.
هنا وهي ترتعش: كفاية يا حسام…
أحس حسام أنها لن تتحمل المزيد من المياة الباردة… أغلق الدُش ثم خرج بها من الحمام، واتجه بعدها إلى خزانة الملابس خاصتها.
هنا وهي تحاول النهوض: أنا هلبس لوحدي، ممكن تخرج؟
وضع لها حسام الملابس بجانبها وتركها على حريتها، وقبل أن يغلق الباب…
حسام: غيري هدومك عشان أجي أديْكِ الدواء، ثم أغلق الباب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!