قدر ووصال 2

ردت وصال بخفوت:
_تمام

••••••••••••••••••

هبط أيمن للأسفل وزينت شفتيه إبتسامة رقيقة وقال:
_أنا و وصال أتصالحنا وخلاص هنمشي.
وثبت قدر واقفة وهي تقول:
_بالسرعة دي.
قال علاء وهو يؤشر له على أحد المقاعد:
_طيب اتفضل اقعد الأول.
جلس أيمن وأردف قائلاً:
_عندي أشغال كتير، لازم أمشي النهاردة.
غمغمت قدر وهي تمر من أمامهم:
_أنا هطلع أشوفها.

“بالأعلى”
جففت وصال وجهها، وتوقفت أمام المرآه تعدل من حجابها، دفعت قدر الباب ودلفت للداخل وهي تقول:
_كده ياوصال هتسبيني وتمشي.
هروالت إليها وصال وضمتها بود، وانهمرت دموعها وهي تقول:
_فراقك على عيني، بس يمكن لحد هنا وانتهت حكاية وصال.
أبعدتها قدر عنها برفق وهي تقول:
_لا الحكاية من هنا بدأت ياوصال، هنعيش الباقي من أيامنا بسعادة زي ما ربنا عوضني بـ علاء وبيكي؛ عن أوجاع الدنيا، فأكيد مش هيسيبك، كل حاجة هترجع زي ما كانت وأحسن.

ما أجمل ان يكون لك شخصاً يكمل الناقص منك، ان تكونوا جسدان ولكن بروح واحدة ان غاب أحدهم تهشم الأخر واصبح رماد، ربما لم يخلقوا من رحماً واحداً لكنهم خلقوا من رحم الحياة.
بقلمي: هدير ممدوح
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

وفي عناق حر ودعت وصال أميرة ووالدة علاء ورهف وجوري، وقفت أمام علاء قائلة:
_شكراً لأنك فتحتلي بيتك ووقفت جمبي.
قال علاء بصدق:
_ودايما هقف جمبك أنتي أختي الصغيرة ياوصال.
أجابت وصال بود:
_شكراً من كل قلبي على كل حاجة.
اماء هو برأسه وابتسامة ودودة شقت ثغره.

عانقت وصال قدر مرة أخرى وأجهشوا الأثنان في بكاء مرير…
انفصلوا عن بعضهم ولوحت وصال بيدها للجميع وغادرت المنزل، تاركة الجميع متأثراً لرحيلها.
…………………..

مضى الوقت بعد رحيل وصال..
علاء متمدد على فراشه وبيده هاتفه، تقدمت منه قدر قائلة:
_علاء أنت كنت عاوز تقولي إيه الصبح.
اعتدل علاء قائلاً:
_ياه ده أنا نسيت خالص، الحقيقه كنت عاوز أقولك خبر عن سيد.
بترقب وحذر تحدثت قدر بأحرف خرجت مرتجفة:
_أوعى تقول أنه هر؟؟؟؟؟؟؟؟ب.
نفى علاء قائلاً على عجل:
_لا، سيد مات.
صدمة أحتلت وجه قدر وتمتمت قائلة٠:
_أنت بتتكلم جد، ده أزاي؟!
رد علاء قائلاً:
_صاحبي كلمني الصبح وقالي أثناء نقله، العربية عملت حاد….ثة كبيرة وو…..لعت وجثـ,ـته اتحر؟؟؟قت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!