قدر ووصال 2
“بعد مرور أربع سنوات”
تخرجوا الفتيات من جامعتهم واستقرت كلا منهم بمنزل زوجها…
صرخت قدر قائلة:
_وصال، تعالي أبعدي أبنك عن بنتي، دي زيارة مهببة، أحنا مش هنيجي بيتكم تاني.
اقتربت منها وصال ببطن منتفخ اثر الحمل وقالت:
_واد يا مالك تعالى هنا وسيب مليكة.
قالت قدر بحنق:
_يا شيخة ده اللي قدرك عليه ربنا، أنا لو منك أمسك أبنك أرنه علقة محترمة، وبعدين مين قالك احملي عليه تاني، أنتي قادر على واحد عشان تقدري على التاني.
قالت وصال بتعب وتنهيدة:
_قلت اجيبهم ورا بعض ياختي عشان ارتاح.
ردت قدر ساخرة:
_وامتي الراحة كانت على الدنيا، أنتي مش هترتاحي غير لما تمو؟؟تي.
تقدم منهم علاء وقاسم وايمن وأميرة وهي تحمل طفلاً صغير على كتفها فقال علاء:
_قدر حبيبتي ناوليني كوباية مية من عندك.
قال قاسم:
_وانتي يا وصال، جهزتي الغدا.
حاوط أيمن كتف أميرة وهو يقول:
_عاملتي صينية البشامل اللي بحبها من ايدك ياحياتي
ابتسمت أميرة وقالت :
_ها إيه رأيكم في الحياة الزوجية
تبادلوا قدر ووصال النظر لبعضهم ليقولوا في صوت واحد:
_زفت.
ما بين الماضي والحاضر آلاف من الحواجز، فالماضي قد يندثر في ركنٍ قصي من القلب عندما يغمره الحب.
تمت الحمد لله.