قدر ووصال 2
غزا قلبها القلق، فهمست بوجل:
_ممكن اما اتخلص مهمتك تتصل عليا فوراً أنا هفضل صاحية مش هنام.
اجاب علاء قائلاً:
_من عيوني ياحبيبتي، يلا سلام.
انهى علاء المكالمة، وهبطت قدر للأسفل، استمعت لأصوات ضحك عالية فتقدمت بأتجاه الحديقة لتجد وصال وحسن وقاسم يركضون خلف بعضهم.
جاءت وصال سريعاً ما ان رأت قدر ووقفت خلفها تحتمي بها.
توقف قاسم وحسن أمامهم، فقال قاسم:
_صاحبتك دي غشاشة خطـ,ـفت ورق الكوتشينة وجريت.
ردت وصال قائلاً:
_أنت الغشاش على فكرة، كنا بنلعب أنا وحسن ياقدر وجه هو خرب اللعبة.
قال قاسم:
_دلوقتي بقا الحق عليا ياست وصال.
ردت وصال قائلة:
_أنا كان معايا ولد ومفروض ألم بيه وأكيد هو شافه فخد قبلي كل الورق، وأنا خسرت.
ردت قدر بحدة قائلة:
_خلاص بقا انتو الاتنين إيه لعب العيال ده.
قالت وصال:
_قدر تعالي نلعب أنا وانتي وحسن، لوحدنا.
تحدث حسن قائلاً:
_أيوة تعالي نلعب ياقدر.
هزت قدر رأسها بهدوء وذهبت معهم.
داخل المنزل بالأعلى وتحديداً بغرفة أماني ألقت دعاء بكأس الماء ارضاً وهي تقول:
_شوفتيهم بعيونك صح، قاسم بيحب وصال، ومش بعيد نلاقيه فجأة كده طلب أيدها.
ردت أماني بحدة تجلت في نبرتها:
_أهو ده المستحيل من صغرك وانتي القاسم وانتهى الموضوع.
اجابت دعاء قائلة:
_انتهى إزاي ها قوليلي إزاي، انا لازم اتصرف، أنا مش هقعد كده مستنية أما ألاقيه اتجوزها.
قالت والدتها بغضب:
_ناوية تعملي إيه يعني .
على حين غفلة اندفع الباب وطل من خلفه حسن وهو يقول على عجل:
_أنا عاوز أتجوز وصال.
صدمة أحتلت ملامحهم تلاها صوت أماني الضاحك تقول:
_ مش ناقص غيرك أنت ياحسن.
تحدثت دعاء بمكر قائلة:
_أنا عرفت هتصرف إزاي.
الفصل السادس عشر
رواية:- قدر ووصال
بقلم:- هدير ممدوح
دقت الساعة الثالثة منتصف الليل تسلل علاء ورجاله وأخذ كل شخص منهم مكانه كما خططوا، بعد قليل إذدحم المكان برجالاً ومن بينهم سامح، وجاءت الشحنة وتجلى منها رجلاً قائلاً:
_كله تمام ياسامح بيه، الشحنة كده بقت في عهدتك.
رد سامح قائلاً:
_مش لما نطمن الأول على البضاعة..
واسترسل موجهاً حديثه للشاب الذي بجواره قائلاً:
_روح يابني اتأكد من كل البضاعة.
كاد الشاب ان يتحرك حتى هجم عليهم فريق علاء بخفةٍ من الخلف ووضع كل شخصاً منهم سلاحه على جبين سامح ورجاله والأشخاص الأخرين.
تحدث علاء بصوتٍ عال:
_من غير مناهدة كله يسلم نفسه ويجي معانا كده زي الشاطر..
وهمس قائلاً بأذن سامح:
_مش قولتلك أنت اللي هتخسر فالأخر، العبرة فالنهايات ياسموحة.
على حين غفلة منهم وبلمح البصر لكمه سامح بقوةٍ على جبينه فارتد للوراء، واستغل الأخر ذلك هارباً فقال علاء بصوتٍ عال وهو يركض خلفه:
_كملوا أنتو شغلكم، واخذ يركض خلف الأخر على عجل واردف بحدة:
_أقف مكانك ياسامح كده هضرـ,ـب عليك.