سمراء في قبضة الشيطـ,ـان 3

بفيلا حسن ،،،،

أنهي حسن المكالمه الهاتفيه ، و توجه ناحية حسناء هاتفاً بفرحه :” عامر كلمني و قالي إنه لقي سمرا ”
أنفرجت أساريرها و هى تستمع إلى ذلك الخبر المبهج و أحتضنت آلاء و قبّلتها من وجنتها قائله :” أهو شوفتي يا لولو .. مش قولتلك إن سمرا هترجع ”
زادت أبتسامة آلاء أتساعاً و هى تهتف بفرحه عارمه :” أنا مش مصدقه نفسي .. يعنى أختى حبيبتى خلاص هترجع و نفضل أنا و هى سوا !”
تدخل حسن قائلاً بأبتسامه :” اه يا حبيبتى .. يلا روحى بقي على أوضتك ألبسي فستان حلو و جهزى نفسك علشان لمَ سمرا تيجي و تشوفك تلاقكي شطوره و بتسمعي الكلام ”
حركت رأسها بالموافقه و أتجهت سريعاً إلى أعلى ، بينما ألتفت حسن ناحية حسناء و أخذ نفساً عميقاً قبل أن يقول بآسي :” عامر أداني فكره بسيطه عن اللى حصلها .. و إن اللى كان خاطفها ضاربها و مبهدلها .. بس في حاجه ”
” عقدت حاجبيه متسائله :” حاجة أيه دي يا عمو !؟”
” عامر قالي إن في حاجه غريبه فى الموضوع .. بس قالي لمَ يجوا هيحكوا كل حاجه بالتفصيل .. بس اللى فهمته من كلامهم إن الشخص ده مش ناوي يسيبهم في حالهم ”
” طيب أيه رأيك يا عمو لو يسافروا الأتنين و يبعدوا فتره كده لحد الأمور ما تهدا .. و نحاول أحنا نتصرف هنا !”
” أزاي يعنى يسافروا الأتنين لوحدهم .. طبعاً ماينفعش !”
” أظن يا عمو إن عامر أكتر واحد ممكن نطمن على سمرا و هى معاه .. و إنه مستحيل يأذيها .. عامر شخص نبيل جداً ”
هز رأسه مؤيداً حديثها :” معاكِ حق يا حسناء .. بس لو سفرناهم هيسافروا فين !”
أبتسمت مُعلقه :” أنا عندي شاليه فى الساحل مقفول محدش يعرف مكانه ، يروحوا يستخبوا فيه لحد ما نقدر نتصرف أحنا هنا !”
” ييجوا بس و نشوف الموضوع ده ”
…………………………..

بقصر شاهر ،،،،
نهض عن الفراش و هو يتألم ، ثم وقف أمام المرآه عاري الصدر يتأمل ذلك الشاش الذي لف على صدره و يحاوط ظهره من الخلف ، ثم توجه ليجلس على مقعد و لكنه لم يستطع أن يستند بظهره للخلف بسبب ذلك الجرح الذى سببته له تلك السمراء الشرسه .
فُتح باب الغرفه ليدخل شهاب ، و جلس قبالة شاهر قائلاً بهدوء :” أحنا في خطر كبير .. زمان اللى اسمها سمرا دى بلغت عننا ”
ضحك بسخريه معلقاً :” طيب ما تبلغ .. أيه اللي يثبت صحة كلامها .. لا فيه شهود شافوها معايا .. و لا كنا فى مكان عام ، و ممكن أي حد عادى يقول إنها كانت معاه الفتره اللي أختفت فيها ، و كام شاهد كده .. سمرا تضيع فيها ، يابنى أنا ممكن ألبسها أكتر من قضية و أنا في مكاني هنا !”
” بس يا شاهر ..”
” ششش .. مش عايز كلام تانى ، اللى هنعمله دلوقت أحتياط لينا ، إننا هننتقل و ناخد البنات معانا على الفيلا اللى في المقطم .. ده أكتر مكان آمن لا يمكن حد يوصلنا فيه ”
حرك رأسه بالموافقه ، ثم وقف هاتفاً :” طيب أنا هروح أجهز العربيات و أدى خبر للبنات علشان نمشي من هنا في أسرع وقت ”
اومأ برأسه و هو يشير له بيده ، فخرج من الغرفه ، بينما ضيق شاهر عينيه ، و أزدادت قبضة يده و هو يقول بتوعد :” ماشي يا سمرا .. إن ما كنت أدفعك تمن اللى عملتيه فيا ده أنتِ و المحروس بتاعك مايبقاش اسمي شاهر !”
……………………………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!