سمراء في قبضة الشيطـ,ـان 3
بالساحل ،،،،
فتحت سمرا عيناها لتجده جالس إلى جوارها محدقاً بها بأبتسامه ، فنهضت جالسه على الأريكه و أبتسمت قائله :” صباح الخير ”
” صباح النور على أجمل عروسه فى الكون كله ”
أبتسمت بخجل ، بينما كادت أن تقف حتى أسرع هو بأيقافها قائلاً :” رايحه فين !:”
” أيه اللى رايحه فين .. هفضل نايمه كده و لا أيه يعنى !”
وقف و تناول تلك الصينيه من على الطاوله و وضعها أمامها قائلاً بأبتسامه :” ده فطار حضرته بأيديا دول .. دلوقت نفطر سوا و بعدين تروحى تغيري هدومك و ننزل نشترى شوية طلبات ”
عقدت حاجبيها قائله :” هدوم أيه اللى أغيرها ، أنا مش جايه غير بهدومك دى و لا أنت نسيت !”
ضحك معلقاً و هو يتأملها :” الصراحه يابتخت هدومى بيكِ !”
أمسك بيضه و كادت أن تضـ,ـربه بها ، فأسرع هو بمنعها قائلاً :” خلاص خلاص ياستى .. أنتِ ماينفعش معاكِ الهزار أبداً ، على العموم أنا نزلت الصبح أشتريتلك طقم كده على ذوءي يارب يعجبك ، و أشتريت شوية أكل ”
” ليه هو أنت نمت أمتى و صحيت أمتى علشان تعمل كل ده !؟”
” نمت بعد ما أنتِ نعستى على طول ، و صحيت الصبح بدرى قفلت عليكِ و نزلت ”
ثم تابع بمزاح و هو يضحك :” أنا نومى خفيف مش زيك .. أفتكرك مش هتنامى من الفرحه زيي ، لكن حطيتى رأسك على المخده و هاتك يا شخير !”
فغرت فاها و أتسعت عيناها على أخرهما قائله بصدمه :” أنا بشخر يا عامر !”
ضحك قائلاً :” ياستى بهزر الله .. و بعدين أتعودي على هزاري ده ، لأنك هتشوفي كده كتير .. و بعدين يلا أفطرى علشان نلحق ننزل .”
شرع كلاهما في الأكل ، و لكن رفعت هى رأسها ناحيته و عقدت حاجبيها متسائله :” هي الساعه كام دلوقت !؟”
” دلوقت الساعه اتناشر ياستي ”
علقت بصدمه :” ياااه .. ده أنا نمت كتير أوي ، ماصحتنيش بدري ليه يا عامر !؟”
ضحك معلقاً :” بقولك كنتِ في سابع نومه ، يعنى لو فكرت أقرب منك ممكن تبلعيني !”
ثم تابع بمكر و هو يغمز لها :” و بعدين أنا قولت أسيبك تنامى براحتك ، علشان نسعر سوا بالليل .. ده أنا مش هخليكِ تنامي النهارده !”
أدعت الغضب و كانت على وشك الوقوف قائله بضيق مزيف :” و الله يا عامر لو مابطلتش تلميحاتك دى هصرف نظر عن الجواز و أرجع القاهره دلوقت !”
أسرع بأمساك ذراعها ليجبرها على الجلوس مرةً أخري ، معلقاً :” لا تصرفي نظر مين .. دا أنا أقتـ,ـلك فيها ، ده أنا ماصدقت ”
ثم تناول قطعة جبن بالشوكه و مدها ناحية فمها قائلاً :” أنا أسف ياستى .. خدى دى من أيدي بقي ”
أبتسمت سمرا و فتحت فمها لتتناول قطعة الجبن من الشوكه ، بينما تبقت قطعه بها ، فأكلها هو و أبتسم و هو يقول :” طعمها حلو أوى لأنها من شفايفك ”
فبادلته الأبتسام و نظرات الحب .. و قضيا وقتاً ممتعاً للغايه برفقة بعضهما البعض .
…………………