سمراء في قبضة الشيطـ,ـان 3
بشقة جلال ،،،
سردت ناديه على أختها كل ما عرفته يخص عامر و تلك المُسماه سمرا .
وقفت نجلاء مذهوله هاتفه بعدم تصديق :” يعنى .. يعنى عامر هيتجوز الزباله دى النهارده !”
” اه شوفتي .. ياعينى على بختك يا أختى .. بقي يفضل الرمامه دى عليكِ !”
نفخ الشيطان بعقلها ذلك المُخطط الدنئ الذى عرضه عليها شاهر ، فلمعت عيناها بخبث ، و أبتسمت قائله :” ده لا يمكن يحصل !”
عقدت ناديه حاجبيها متسائله :” يعنى أيه .. بقولك هيتجوزوا النهارده و هما دلوقت فى الساحل يعنى فى أيدك أيه تعمليه !؟”
تناولت حقيبتها سريعاً و أتجهت ناحية الباب هاتفه :” فيه فى أيدى اللى هقدر أبوظ بيه الجوازه و أخليها جوازه سوده عليهم بس تحاولي بأي طريقه تعرفيلي عنوان الشاليه بالظبط !”
حركت ناديه رأسها بالموافقه ، بينما أبتسمت نجلاء أبتسامه شيطا…نيه و خرجت صافعه الباب خلفها .
…………………….
نزلت نجلاء إلى الشارع و أخرجت الكارت الذى أعطاها أياه شاهر ، و أخرجت هاتفها و كتبت الأرقام على الهاتف ، ثم وضعته على أذنها حتى جاءها الرد ، فصاحت قائله :” الو شاهر .. أنا نجلاء .. أه هي .. المهم عندى ليك أخبار مهمه جداً ، لأ لازم أشوفك .. طيب أنا مستنيه عنوان الكافيه .. مع السلامه ”
و أنهت المكالمه و ما هى إلا لحظات حتى أعلن هاتفها عن وصول رساله ففتحتها لتبتسم بخبث ، ثم رفعت كفها و أوقفت سيارة أجره ، و صعدت بها لتتوجه إلى العنوان المدون بالرساله ، و هى تنوي أخباره بما صار ………………!
………………………………………………. …………………………………………………..