سمراء في قبضة الشيطـ,ـان 3
بالولايات المتحدة الأمريكية ،،،،
نيويورك ..
طرق بيبرس على الباب ، ثم فتح و دخل متجهاً إليه قائلاً :” مستر ديفيد .. سيد فاروق قد أتصل و يريد أن يحادثك بأمر هام ”
وضع ديفيد سيجارته بالمطفأه الزجاجيه ، و تحدث قائلاً بهدوء :” حسناً .. أتصل به الآن لأعرف ماذا هناك !؟”
حرك بيبرس رأسه بالموافقه ، ثم رفع اللاب توب و عبث بلوحة المفاتيح خاصته ، حتي ظهرت مكالمة فيديو مع ذلك المُسمي فاروق .
تحدث ديفيد هاتفاً بأبتسامه :” مرحباً سيد فاروق .. كيف أخبارك !؟”
” أنا بخير مستر ديفيد .. كيف أخبارك أنت !؟”
اشار ديفيد بيده لبيبرس كي يخرخ ، فأنصاع لأوامره و خرج من الغرفه ، بينما تابع و هو ينظر إلي شاسة اللاب توب :” بخير جداً سيد فاروق .. أخبرني إذاً ماذا هناك .. لأني أعلم جيداً أنك لا تهاتفني إلا حين يكون هناك أمراً جاد !”
” نعم .. و هو كذلك بالفعل .. بخصوص شاهر .. المسئول عن أعمالك هنا بمصر !”
عقد حاجبيه متسائلاً :” ماذا به .. أخبرني !؟”
” شاهر تورط بأشياء كثيرة .. لديه خلاف مع ظابط شرطة يُدعي عامر .. و الأخر لن يتركه فهو يبحث خلفه .. بسبب فتاه .. شاهر مفتونٍ بها و لا يريد أن يتخلي عنها ”
” هكذا إذاً .. ذلك الغبي سيضعنا جميعاً بمصيده لن نخرج منها .. بسبب أفعاله المعتوهه !”
” واجبي أن أخبرك هذا .. و أنت تعلم أن مكانتي لن تسمح لي بالتدخل عن كثب .. لذلك يجب عليك أنت تتصرف ”
الفصل السادس عشر
” يعني أنا و سمرا هنفضل لحد أمتى مستخبيين من شاهر ده !؟”
قالها عامر بهدوء شديد و هو ينظر ناحية حسن بأستفهام .
تحدث حسن قائلاً :” لحد ما أقدر أوصله .. و أعرفه الحقيقه .. لكن أنتوا لازم تسافروا و حالاً كمان ، أكيد هو مش غبي و بيدور عليكوا !”
هز عامر رأسه بالموافقه قائلاً :” طيب ممكن يا مدام حسناء تساعدى سمرا و تجيبيلها هدوم !”
لم تتكلم حسناء بل نظرت إلى حسن الذى تحدث هو بدلاً منها قائلاً بجديده :” مافيش وقت للكلام ده يا عامر .. لمَ تخرجوا من القاهره أبقوا أشتروا ، لكن دلوقت لازم تسافروا ”
وقفت سمرا متدخلة بضيق و هي تنظر إلي ملابسها :” أنا لا يمكن اسافر بالهدوم دي و كمان أنا محجبة ازاى اسافر بشعري !”
هز حسن رأسه إلي أعلي و أسفل موجهاً حديثه لحسناء :” شوفيلها يا حسناء أي جاكت تلبسه و اى طرحه او شال عندك علشان تحطه على شعرها ”
تدخل عامر قائلاً بتفهم :” خلاص خلوا سمرا هنا معاكوا فى أمان و أنا هروح أشتري ليها حاجة تنفعها ”
صاح حسن غاضباً :” انتوا مابتفهموش .. بقولكوا أنتوا في خطر هنا و شاهر أكيد هيوصلنا بسهولة … روحي يا حسناء شوفيلها حاجةمن ”
صمت كلاً من عامر و سمرا ، بينما حركت حسناء رأسها بالموافقة و اتجهت إلي أعلي و ما هي إلا لحظات و أتت معها جاكت و وشاحاً و مدت يدها بهم ناحية سمرا قائلة بهدوء :” ده جاكت بكم كان بتاع نسرين و كمان الشال ده ياريت ينغع تستخدميه حجاب ”
ابتسمت سمرا و هي تتناول الملابس منها قائله بهدوء :” إن شاء الله هينفعوا .. عن اذنكوا ”
و توجهت إلي الداخل ، ينما أشار حسن لحسناء التي أخرجت من حقيبتها مفاتيح و ورقه و مدت يدها بهم ناحية عامر و تحدث حسن متابعاً :” خد يا عامر المفاتيح من حسناء ، و الورقه دى فيها عنوان الشاليه .. و بلاش عربيتك تسافر بيها ، المفاتيح دى فيها مفاتيح الشاليه و فيها مفاتيح عربيه سودا في جراج الفيلا ، سافروا بيها ”
حرك عامر رأسه بالموافقه ، و مد يده ليأخذ المفاتيح من حسناء ، و توجه إلى الخارج برفقة حسناء ، و بعد دقائق خرجت سمرا من الداخل متسائلة بهدوء :” اومال فين عامر يا عمو حسن !؟
اشار ناحية الباب معلقاً بهدوء :” عامر مع حسناء بره و مستنيينك ”
ابتسمت و هي تحرك رأسها إلى أعلى و أسفل و كادت أن تخرج حتي أوقفها حسن منادياً :” سمرا أستني عايزك ”
ألتفتت لخلف ، و توجهت ناحيته متسائله :” خير حضرتك ”
أمسك كفها بهدوء قائلاً بأبتسامه :” خلي بالك من نفسك .. و أنا أوعدك إنى هخلص الموضوع ده ”
أبتسمت و هى تمد يدها الثانيه لتمسك بكفه هاتفه :” خلى بالك من آلاء أختى دي أمانه فى رقبتك !”
” أنتِ و آلاء في عينيا و مسئولين مني ”
ثم مد يده و تناول مظروفاً على الطاوله بجواره و أعطاه إلي سمرا قائلاً :” الظرف ده في مبلغ ممكن تحتاجيه ، و كمان فيه البطاقه بتاعتك اللى كانت معايا طول ما كنتِ في المستشفي ”
” بس أنا مش عايزه فلوس أنا ..”
قطع حديثها قائلاً بتصميم :” ما أسمعش كلمه منك .. ده أنتِ بنتى ، في بنت تعصي كلام أبوها برضو .. خدي يلا الظرف و ألحقي عامر علشان تلحقوا تسافروا ”
أبتسمت له قبل أن تتوجه سريعاً إلى الخارج .
………………………..