سمراء في قبضة الشيطـ,ـان 3

أعلن هاتف شهاب عن أتصال ، فوضع سماعات الأذن و أجاب هاتفاً :” أيوه يا شاهر أنت فين ..اه أنا روحت شقته بس هو مارجعش .. ما أنا رايح أهو الفيلا بتاعت أمبارح أكيد هو هناك .. طيب أنت فين .. تمام هعرف الجديد و أحصلك على هناك .. سلام لأني وصلت أهو خلاص ”
أنهي شهاب المكالمه مع شاهر ، و أوقف السياره جانباً أمام الفيلا ، و نزل من السياره ، و توجه ناحية البوابه و ظل ينظر ناحية الفيلا ، فلمحه البواب فتوجه ناحيته هاتفاً :” خير يا بيه .. أي خدمه !؟”
” هي دي فيلة مين يا بلدينا !؟”
تفحصه الرجل قائلاً بضيق :” دى فيلا حسن بيه .. حاضرتك عايز أيه بجي !؟”
أشار شهاب نحو سياره بالداخل قائلاً :” دى عربية عامر باشا .. أنا زميله جيت معاه أمبارح و مشيت على طول .. قولى هو موجود جوه !؟”
” لا عامر باشا سافر أمبارح هو و ست سمرا ”
ضيق شهاب عينيه ، ثم أقترب من الرحل و وضع كفه على كتف الرجل متسائلاً :” أنت اسمك أيه يا بلدينا !؟”
عقد الرجل حاجبيه بريبه ، و هتف قائلاً بضيق :” اسمي عبد الصمد يا بيه .. مين حاضرتك بجي و عمال تسأل ليه اكده !؟”
أبتسم شعاب بمكر ، ثم مد يده فى جيب جاكته و أخرج بعض النقود و دثرها في يد عبد الصمد متسائلاً :” أعتبرنا صحاب يا عبد الصمد .. و دول ليك و ليك زيهم تاني لمَ تساعدني و تقولي عامر بيه و ست سمرا سافروا فين بقي !؟”
ألقي عبد الصمد النقود أرضاً و قبض بقوه على ياقة شهاب صائحاً بغضب ّ” حد الله بيني و بين الحرام .. يا حسن بيه .. يا ست حسناء .. واحد اهو من العصابه .. حد يبلغ الحكومه بسرعه !”
ذُهل شهاب مما يفعله الرحل ، و بصعوبه فلت من قبضته و أمسك برأسه لينطحه برأسه بقوه كبيره جعلت الرجل سقط أرضاً ، و أسرع إلي سيارته و ركبها و أنطلق بها بأقصي سرعه .
…………………………

خرجت حسناء بصحبة حسن إلى الخارج على صوت صياح عبد الصمد ، و لكنهم صدموا عندما وجدوه مُلقي أرضاً ، فركضت حسناء ناحيته و ساعدته على النهوض ، و لحقها حسن بكرسيه المتحرك .
هتفت حسناء بخوف و قلق :” مين اللى عمل فيك كده يا عمى عبد الصمد .. و كنت بتصرخ ليه !؟”
أنتصب عبد الصمد فى وقفته ، و وضع كفه على رأسه قائلاً بتألم :” واحد من العصابه اللي كانوا خاطفين ست سمرا يا بيه .. اجه و جعد يتحدت امعايا و طلعلى فلوس علشان أخبره عن مكانهم .. و كنت ماسكه من زمارة رجبته ، بس ضر.بني فى نفوخي يا باشا و هرب ابن الصرمه !”
تبادل كلاً من حسناء و حسن نظرات القلق ، و تحدث حسن قائلاً بهدوء :” كتر الف خيرك يا حج عبد الصمد .. مش عارف اشكرك أزاى و الله !”
” يا باشا أنا لحم اكتافي من خيرك .. يبجي عيبه في حجى لمَ أعض الأيد اللى اتمدتلى !”
أبتسم له بأمتنان شديه ، و تحرك بكرسيه إلى الداخل ، و لحقت به حسناء هاتفه بقلق :” كده هيعرف يوصلنا تانى .. هنعمل أيه !؟”
” ييجي شاهر بنفسه .. أهلاً و سهلاً يشرفني .. أهم حاجه تاخدى آلاء و ترجعى بيتك أنتِ و ماتجيليش الفتره دى ، لأنه لو عرف إن آلاء أخت سمرا موجوده هنا ممكن يستغل ده علشان يوصل لسمرا ”
حركت رأسها إلى أعلى و أسفل مؤيده حديثه ، بينما أشار هو لها قائلاً بجديه :” يلا روحى خدي آلاء و ماتجيش الفتره جى زى ما قولتلك ”
أنصاعت لأوامره و أتجهت إلى أعلى ، بينما نظر هو إلى صورة نسرين المُعلقه بالجدار ، و زفر بآسي قبل أن يقول بعتاب :” الله يسامحك يا نسرين على البلوه اللى دبستينا فيها دي !”
……………………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!