سمراء في قبضة الشيطـ,ـان 3
باليوم التالي ،،،،
خرجت نجلاء من المدرسه التي تعمل بها ، و لكنها وجدت ذلك الشاب ضخم البنيه قائلاً بهدوء غريب :” ممكن نتكلم شويه يا أنسه نجلاء !”
عقدت حاجبيها متسائله :” و حضرتك مين بقي إن شاء الله لا و كمان تعرف اسمي !؟”
تقوس فمه بأبتسامه ساخره ، و عقد ذراعيه أمام صدره قائلاً :” يهمك تعرفي أوي !”
لم تجيبه و تحركت لترحل من أمام هذا الفظ ، و لكنه أسرع بالقبض على ذراعها ليمنعها من الرحيل ، كانت هى على وشك الصراخ حتى أسرع هو قائلاً :” بخصوص عامر ”
سحبت ذراعها ، و صمتت للحظات قبل أن تقول :” هو اللى باعتك !؟”
ضحك بسخريه ، ثم مد يده ليصافحها قائلاً :” أنا شاهر .. و عارف إنك بتحبي عامر ، و إن سمرا لفت عليه و خدته منك .. و أنا هنا علشان أساعدك ترجعيه ”
فكرت قليلاً قبل أن تتسائل :” و أيه مصلحتك بده ، و ليه يعنى عايز تساعدني علشان يرجعلي !”
لمعت عيناه بمكر و هى يجيب بـ :” سمرا تخصني .. و عامر خدها منى ، و عامر يخصك و سمرا حدته منك .. أظن مصلحتنا واحده !”
ثم أخرج كارت من جاكته و مد يده ناحيتها قائلاً :” ده رقم موبيلي ، لو غيرتِ رأيك أتصلي بيا ”
و كاد أن يرحل ، و لكنه ألتف ثانيةً و هو يقول بخبث :” مستني تليفون منك .. سلام ”
ثم ركب سيارته و و أنطلق بها .
ظلت نجلاء واقفه مكانها و هى مذهوله من ذلك الغريب ، أخرجها من ذهولها هذا رنين هاتفها ، ففتحت حقيبة يدها و أخرجت الهاتف لتجد أن أختها ناديه هى المتصله ، فنفخت بضيق قائله :” عايزه أيه دى كمان !”
و ألقته في الحقيبة مره أخري ، ثم رفعت كفها و أوقفت سيارة أجره و ركبت بها ، عاد رنين هاتفها يتكرر ، فأخرجته من الحقيبه و ضغطت على زر الرد و وضعته على أذنها هاتفه بضيق :” ألو .. نعم يا ناديه .. معلش كان فاصل شحن أمبارح .. أجيلك دلوقت .. لأ مش هينفع .. أيه بتقولي أيه .. طيب أنا جيالك حالاً .. مع السلامه ”
أنهت المكالمه مع أختها ، و أخبرت السائق لتغيير مسار طريقه .
…………………
أوقف شهاب السياره أمام العقار الذى يقطمدن به عامر ، و لكنه لم يجد سيارة عامر ، فنزل من سيارته و توجه ناحية حارس العقار، و أخرج سيجاره و أعطاها له هاتفاً :” قولي يا ..
أخذ الحارس السيجاره من شهاب قائلاً :” محسوبك شكري يا باشا .. أي خدمه ؟”
رفع شهاب رأسه لينظر إلى العماره متسائلاً :” هو عامر باشا مش موجود و لا أيه !؟”
” لا يا بيه .. من أمبارح مارجعش .. و الله ما أعرفش أيه اللي صابه ، ده كان في حاله و ابن ناس ، من ساعة الفضيحه اللي وقعوه فيها ولاد الحرام و هو المصايب نازله على دماغه !”
تقوس فم شهاب بأبتسامه ساخره ، ثم رفع كفه و ضر.ب على صدر شكرى بخفه قائلاً :” طيب تسلم يا شكري ”
و توجه ناحية السياره بينما هتف شكري بصوتٍ مرتفع :” لمٍ ييجي أقوله حضرتك مين يا بيه !؟”
وقف شهاب مكانه و هو مولياً الحارس ظهره و أرتسمت أبتسامه ماكره على ثغره قائلاً بصوتٍ خافت لم يصل إلى مسامع الحارس :” أحنا ولاد الحرام يا خفيف!”
ثم توجه ناحية سيارته و ركب بها و أنطلق ، بينما ضر.ب الحارس كفاً بكف قائلاً :” بيقول أيه ده .. لا حول و لا قوة إلا بالله ”
و أتجه ليجلس مكانه .
……………….