انت غير4 | Contemporary Drama Novel

…..
بعد مرور يومان ،،،

بدأت نور أن تتقبل ما حدث ، و أسترجعت ضحكاتها .
جلس أدهم بـ جوارها و هو يطعهما قائلاً بـ أبتسامه :
_ وحشتني ضحكتك و عنيكِ اللى بتغمض لمَ تضحكي .
ضحكت نور و بالفعل أغلقت عيناها رغماً عنها و هي تضحك قائله بـ أستنكار :
_ مين أنا ههههه.
ضحك أدهم قائلاً بـ سرعه و هو يشير إليها :
_ أهو شوفتى .. غمضتى و لا ماغمضتيش اهو .
_ هههههه خلاص خلاص غمضت .

قرب هو الملعقه من فمها قائلاً بـ مزاح :
_ أفتحي بوءك .. يلا يلا بدل القطه ماتاكلها .
ضحكت نور بـ شده و أبعدت يده معلقه بـ :
_ قطة أيه يا عم .. هو أنت بتآكل بيبي !
أبعد الصينيه و أحاط كتفها بذراعه ليضمها إليه قائلاً بـ أبتسامه :
_ اه أنتِ بيبي بـ النسبالي ، بنتي و أختي و أمي و صاحبتي .. و أهم من ده كله حبيبتى و حياتى و مراتي إن شاء الله .

أسندت نور رأسها على صدره قائله بـ حزن :
_ رغم اللي أنت عملته و قولته لي .. أنا مش عارفه أكرهك و لا أزعل منك .. حاساك مسيطر على كل تفكيري ، مش قادره أبعدك عن قلبي .

أسند ذقنه على رأسها قائلاً بـ هدوء :
_ و أنا عايز أفضل مسيطر علي قلبك و تفكيرك .. و أسف على كل كلمه طلعت منى غصب عني .. لازم تعرفي إنك أحسن حاجه حصلتلى .. أنتِ أحلي حاجه في دُنيتي ، لأ أنتِ دنيتي .
أبتعدت هى عنه بـ سرعه و نظرت إليه بـ خوف قائله :
_ و حياتك بلاش الكلمتين دول .. أخر مره قولتهم ماشفتكش تانى بعدها غير و أنت واحد شرير .
ضحك أدهم و ضمها مره أخري معلقاً بـ :
_ حلوه شرير دي ههههه .. بس ماتخافيش أنا عمري ما هبعد عنك غير في حاله واحده بس .
نظرت إلي بـ خوف ، فـ أبتسم هو متابعاً :
_ إني أموت .
ضربته بـ خفه على صدره معلقه بـ حزن :
_ بعد الشر عنك .
أخذ أدهم نفساً طويلاً ، ثم أبعدها و هو ينظر إليه قائلاً بـ جديه :
_ مش جه الوقت برضو علشان تشوفي باباكِ .. و كمان جاسر محتاجلك جنبه !
أخفضت نور نظرها بـ حزن قائله :
_ خايفه يا أدهم .. مش عايزه المقابله دي .

لف أدهم ذراعه حول خصرها و قربها منه و لكن قبل أم يتكلم ، و جدا كلاهما باب الغرفه يُفتح ليدخل كلاً من عمر و مها ، و ما أن رأتهم نور حتى أبتعدت عن أدهم سريعاً و هي تشعر بـ الحرج ، بينما توترت مها بـ شده و لعنت نفسها أنها لم تنصاع لأوامر عمر و تطرق الباب ، و أخيراً تحدثت بـ توتر قائله :
_ أحم .. أنـ.. أنا أسفه .. ماكنتش أقصد أدخل من غـ..
_ لا لا عادى و لا يهمك أتفضلى .
قالها أدهم و هو يرسم أبتسامه على وجهه و وقف متجهاً إليهم و صافح مها ، و بعدها أحتضن عمر قائلاً بـ مزاح :
_ و الله واحشني يا أخضر أنت .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!