انت غير4 | Contemporary Drama Novel
رفع أدهم ذراعيه و أمسك ذراعى نور ليبعدهم عن عنق جاسر قائلاً :
_ لأ أنتوا هتتفقوا عليا و لا أيه .. تعالى أنتِ كده ، و أنت ياعم ماتحضنش خطيبتى لأنى بغير عليها ماشي .
ضحكت نور معلقه بـ :
_ أنت مش بتغير أنت بتستعبط .. بتغير عليا من أولها و من أخويا كمان .
ضرب أدهم كفاً بـ كف قائلاً و هو يدعى الحزن :
_ عاجبك كده يا سي جاسر .. أختك لسانها طول عليا أوي ، ماتزعلش بقي لمَ أمد أيدي !
و لم ينتظر رداً و أمسك خصلات شعرها و لكن دون أن يؤلمها قائلاً بضحك :
_ لسانك مايطولش عليا يا هانم فاهمه هههههههه .
ضحكت نور و هى تبعد يده عن شعرها معلقه بمزاح :
_ و أنت أيدك ما تطولش .. شايف يا جاسر بيشدلى شعرى .
تحسس جاسر الجدار و توجه إلى الداخل و هو يستند عليه قائلاً :
_ أنتوا الأتنين هُبل و أنا غلطان إنى واقف معاكوا هههههههه .
_ أستنى يا جاسر أنت هتسيبنى مع الكائن ده لوحدي ..!
أعاد أدهم مسك خصلات شعرها قائلاً بضحك :
_ برضو مصممه تطولى لسانك .. شكلك عايزه تربيه من الأول هههههههه
ثم تابع بمزاج :
_ و بعدين أنا مش قولت الشعر ده يتكوي بدل ما هو منكوش كده .
غضبت نور منه بشده و أبعدت يده عنها و وقفت بعيد و هى تضع يدها فى منتصف خصرها قائله :
_ أيه اللى فهم الحمير في أكل الجنزبيل ، دي موضه يا جاهل .
ضرب أدهم كفاً بكف قائلاً :
_ هى وصلت لحمير خدي هنا يابت .. ناكشه شعرك و ه شبه ليفة السحوم كده و بتقوليلي موضه .. مش بعيد ألاقيكى حلقاه زيرو و جايه صلعه و تقوليلي موضه .
_ مالكش دعوه شعرى و أنا حره فيه .
_ و أنا خطيبك و حر فيكِ … لأ أنا كمان ملاحظ إنك عايزه تربيه من الأول تعالى هنا يابت .
_ لأ هههههههه .
قالتها نور و هى تركض خارج غرفة جاسر و أتجهت ناحية الغرفه التى تمكث بها و أغلقت الباب خلفها ، وقف أدهم أمام باب الغرفه و ضرب عليه بقوه قائلاً :
_ أفتحى الباب يا نور .
أستندت نور بظهرها على الباب قائله بضحك :
_ لأ .. مش هفتح هههههه .
في هذه اللحظه جاءت صفاء و وقفت بجوار أدهم متسائله :
_ في حاجه يا أدهم ، هى نور مش عايزه تفتحلك و لا أيه ..!
شعر أدهم بالحرج فأبتسم قائلاً :
_ لا ابداً أنا كنت جاى أطمن عليها و أنزل .
_ اه ياريت يا أدهم أنزل أطمن على باقي تجهيزات الحفله و أنا هدخل أطمن على جاسر و أشوف نور .
حك أدهم رأسه و هو يبتسم ، ثم أقترب من باب غرفة نور قائلاً بأبتسامه :
_ طيب يا حبيبتى زى ما اتفقنا ماشي .. بلاش تلبسي قصير سامعه .
ثم أبتسم لصفاء التى بادلته نفس الأبتسامه قائله :
_ ربنا يهنيكوا ببعض يا حبيبي .
_ يارب .. عن أذنك أنا هنزل .