لن استسلم ٢
*ضرب مجدي معقد الحبس الخشبي بندم شديد :
_اه الخسيس الكلب رماني في السجن علشان يخلص مني وكان عايزني اقتل الا اسمه نضال.
*كزت اسنانها وهي تقل بغل :
_كله منها وش البلاوي هي السبب… ياريتك طلقتها وخلصت.
*صاح مجدي غضبا فى أمه :
_بس بقا… بقولك هي مظلومه وأشرف مني ومنه هو إلا كان عايزها وانا غبي كنت مطوعه انا ضعت ياما وضعت خلاص… انتهيت.
*ضمته أمه لصدرها تبكي فوق رأسه :
_ياما قولتلك طلقها يا مجدي مسمعتيش كلامي كان خدها يابني وانت عشت حر ايه الفايده تبقا مسجون وهي علي ذمتك.
*ضم مجدي أمه من خصرها يبكي ندما علي شجن وهو يغمغم :
-هطلقها ياما في الجالسه هى رفعه علي ق\ضيه طلاق خلاص ياما ارتاحي هطلقها واتسجن خدي بالك انتي من نفسك ومن دلال.
*ثم انتبه لتشنج جسدها فرفع رأسه قائلا بستغرب :
_فين دلال ياما بقا كده متجيش تزورني.
*صمتت رتيبة وتهجم وجهها بالغضب ليعيد مجدي سؤاله بإلحاح :
_فين دلال ياما كل ماسال عليها انتي تسكتي وزينات تسكت دلال حصلها حاجه؟ اتكلمي.
*دمدمت رتيبة بانفاس غاضبة مستنفره :
_اختك حطتت رأسك في الطين يا مجدي اختك طفشت مع جمعه صحبك وسابت عيالها….دلال
اختك طفشت يابني وهي علي ذمة راجل تانى إلهي يجيلي خبرها الفاجره.
*ضحك مجدي متألم بسخريه وهو يقول :
_لفي بينا يادنيا شوفتي ياما الدنيا بتلف ازاي كنتي بتقولي علي شجن الحره النضيفه فاجره وماشيه علي حل شعرها…. وهي كانت بتشتغل وتصرف علينا وتاكلنا بيقت بنتك وأختي هي إلا فاجره و زانيه هربت وهي علي ذمة راجل ومع مين صاحبي اه لو انا حر بس كنت قتلتها هي وهو وسلطان أن شالله اخد إعدام بس خلاص ياما ذنب ناس بتخلصه ناس أمشي ياما ومتجيش تاني هنا انا انتهيت….
*ليصيح مجدي على إحدى العسكر قائلا :
_خدني من هنا اعمل معروف.
****************************
*أصاب نضال الجنون شعر بان عقله توقف عن التفكير حاله من القلق والتوتر اصابته وصاح بقوه وجنون :
_بنتك ديه مجنونه ياعم مصطفي جرى في عقله حاجه…..ازاي تروح وحدها مكان متعرفش عنه حاجه.
_ازاي بس انا عارف مين الا خطف علي….إلا اخد علي عايز شجن يا عم مصطفي شجن هتضيع منك ومني وانا مصدقت لقيتها.
*قالها منهار وقد أصابه القلق في صميم قلبه….
غمغم والدها بصوت باكي يتوسل لنضال :
_لو بتحبها دور عليها يابني واحميها, انا وانت عارفين مين الا عايزها الخوف مكنش من مجدي الخوف من الأقوى…. إلا لا يعرف تقوي ولا ضمير سلطان, رجعلي بنتي وابني يابني دول نور عيني الحقيقي.
*تنهد نضال بحرقه والم ينخر عظامه يردد لنفسه : _بحبها
* فاجاب لنفسه…. نعم هو يحبها شجن الحياه والأمل الذي اعاده للحياه مره اخري….شجنه و دواء جروحه من ماضي أليم كان يحاصره ويطبق فوق صدره.