لن استسلم ٢
*ربت مجدي فوق كتف أمه وهو مبتسم بمكر وقد سكنت ملامحه الأفكار الشرير :
_مش مهم مين السبب المهم مطلعش خسران من البياعة ديه.
*****************************
_انا اسف جدا… عارف اني كنت وقح معاكي بس صدقيني انا اول مره يحصل معايا كده مكنتش واعي لنفسي ابدا.
*اعتذر نضال من شجن بنبره ندم ووجه منحني من شدة الخجل… ظل يقف أمامها مشهود برقتها وبريق بحور الفضة التي تقطر من عيناها الواسعة تضخم قلبه داخل ضلوعه من الألم وهو يلمح دموعها تتطرق مقلتيها….
ونظرت له مشدوهة وهو يحدق بها بعيونه العميقة المظلمة عينيها الواسعة متسمره في عيونه كأنه القي عليها تعويذه سحر جعلتها اسيره عيناه ساد الصمت بينهم بطريقه قاتله حتي استطعت أن تجد صوتها الضائع و ابتلعت ريقها بصعوبة تقل بصوت له رنين خاص علي مسامعه :
_مفيش داعي للاعتذار حضرتك أكبر بكتير من انك تعتذر لخادمه عندك انا…
*بغضب هتف فيها :
_انتي مش خادمه فاهمة!
*تمتمت بضحكه حزينة لا معني لها وبقسوة ردت
عليه قائله :
_لا خادمه…يانضال بيه بشتغل عندك في بيتك ومستعدة اشتغل في بيوت كتير علشان اقدر اعيش انا وبابا واخويا يعني في الأول والآخر هكون خادمة عندك أو عند غيرك.
*نارا حامية هبت داخله وهو يسمعها تتكلم عن أماكن أخرى ستذهب إليها….ارتسم بمخيلته الكثير من المواقف الدنيئة التي بالتأكيد ستتعرض لها
كيف سيتحمل يد أخرى يمكن أن تلمسها أو نظرات تعريها ما كذا حدث له لا يفهم :
*فقد التعقل والمنطق وبدون أدنى تفكير جذبها من ذراعها بقوه فصدمت بصدره القوي وهي تشهق من حركه لم تتوقعها وقال لها :
_لا مش هتشتغلي أو تروحي أي مكان تاني ابدا
انا…انا.
*حولت نزع ذراعها من بين قبضته القوية وهي تلتفت حولها بريبه وصرخت فيه :
_ومين هيقدر يمنعني….سيب ايدي وابعد عني.
*ردد وبكل بساطة من بين أسنانه وهو مازال يقبض بأصابع من حديد فوق بشرتها الطرية :
_انا إلا همنعك يا شجن فاهمه همنعك.
_نضال بيه اعمل معروف سيب ذراعي وابعد عني انا قابله اسفك ومش زعلانه والله عارفه انك راجل محترم والا حصل بي..ن..بينا كان غصب عنك أبوسك ايدك ابعد عني وسبني في حالي مش ناقصه مشاكل ووجع قلب.
*همهمت وهي تبكي ودموعها تسيل فوق وجهها
فتحرقه…اخفض عينيه نحو جسدها النحيل المخفي خلف فستان أقل ما يكون بسيط ورخيص الثمن ولكنها بجمال قدها ورقه وجهها تجعل منه فستان باهظ الثمن صمم خصيصا لها….
*نظراته المتفحصة جعلت كل خليه بجسدها ترتجف ضعف له ولكنها يجب أن تقاوم بشتى الطرق بالآخير هي مازالت علي ذمة رجل آخر :