دموع ممنوعة القسم الاول
انتفض من الصوت وكأن لدغه ثعبان
…سهام ، انتى اتجننتى ، ايه اللى جابك هنا دلوقتى ، وافرضى حد شافك باللى انتى عملتيه ده …
…هو انا عملت ايه ، متنساش انك ابن عمى ..
…سهام ، لمى الدور ، واتفضلى ادخلى وخللى ليلتك تعدى على خير …
… إيه ياعادل ، انا بس كنت عايزة أطمن عليك ، حسيت انك كنت مدايق اوى على الغدا ، ولقيتك خارج لوحدك من شوية ، فقلقت عليك …
… وبعدين بقى ، انتى مالك ومالى ، إلا ماكنتى بتقلقى عليا اصلا واحنا متجوزين ، جاية تقلقى عليا دلوقتى ، العبى غيرها ، اقولك على حاجة ، انا اللى ماشى ، تصبحى على زفت ، كانت ناقصاكى انتى كمان تختميلى الليلة …
همست سهام بصوت منخفض نسبيا
…ماشى ياعادل ، مسير الحى يتلاقى ، وحياتك عندى لأفركشهالك ، ويكون طلاقك على ايدى ، مش سهام اللى تطلق وتترمى كدة ، وتكون مكانى واحدة زى دى ، دا انا سهام المصرى ….
دموع ممنوعة. . . . . . . . . الفصل الثانى عشر
فى نفس الوقت التى كانت تحاول فيه سهام التقرب من عادل ، قررت سميرة أن تبدأ فيه طريق الإساءة لفريدة ، لم تكن تعلم أن فريدة ليست مثل الأخريات ، وبالطبع لم تكن تعلم أنها تحمل لها الكثير والكثير داخلها ، وأنها تنتظر مجرد فرصة للانقضاض عليها .
هى تعلم أنه غير موجود ، فقد رأته وهو خارج وهى أيضا من ارسلت سهام خلفه ، ثم صعدت هى لفريدة
فتحت الباب ودخلت حتى بدون استئذان ، كانت فريدة تتحدث مع العميل المتفق على محادثته تيليفونيا فى الساعة الثامنة ، التفتت ووجدتها أمامها ، كادت تصرخ من المفاجأة ، حتى أن الرجل سمع شهقتها من خلال التيليفون ، تأسف له وأنهت معه الحوار .
…أنتى ازاى تدخلى من غير استأذان …
…البيت ده كله بيتى ، وادخل آى مكان فيه زى منا عايزة …
…أاااااااه ، بيتك …
…طبعا بيتى ، ولو مش عارفة تعرفى …
اتجهت فريدة لأحد الكراسى ، جلست عليه ووضعت قدم فوق الأخرى ، وقالت
…ومين بقى اللى هيعرفنى ….
…أنا طبعا ،ومش كدة وبس ، كمان هعرفك أذاى تعاملى جوزك ومتنكديش عليه وهو مبقالوش 10 أيام متجوز ….
…وهو اشتكالك ؟
…هو محتاج يشتكى ، كفاية اللى باين على وشه ، ولا انتى فاكرة عشان بتشتغلى يبقى هتاخدى قلم فى نفسك …
…اااه ، باين على وشه ، بتشتغلى ، قلم فى نفسك ،، وماله ، وهتعرفينى أذاى بقى ؟ …
…هعلمك من أول وجديد أذاى تتعاملى معاه ، أصل أمك ماتت بدرى بدرى وملحقتش تربيكى ، انا بقى اللى هربيكى ..