دموع ممنوعة القسم الاول
…مقدرش اوعدك بأى حاجة ، مقدرش احط نفسى فى موقف زى ده ، دكة احتياطى لرجل مرتبط بحد تانى غير لما اتأكد الأول ، بس اللى اقدر اوعدك بيه أنى هفكر فى الموضوع …
…تمام كدة ، ده يكفينى اوى دلوقتى وعموما بداية كويسة ، قومى بقى عشان متتأخريش وبعدين يحلها ربنا …
بالفعل استلمت فريدة عملها ، وقضت يومها كما اعتادت هناك ، لم يزد عليه غير مباركة كل من يقابلها بالزواج ، لكن فى كل فواصل المواقف يعود عقلها فى التفكير فى ذكرى معه وما حدث ليلة أمس وربطها بكلام رشا اليوم ،،
بعدها عادت لتكمل عملها فى المكتب ، كما اعتادت ممارسة أحداث يومها قبل الزواج ، وحاولت قدر ما تستطيع أن تنهى عملها قبل الخامسة ، حتى توفى بوعدها له حول موعد الغداء