دموع ممنوعة القسم الاول
تانى يوم ، استيقظ عادل مصابا بصداع شديد بعدما قضى معظم ليلته يفكر فيما حدث بينهما ، بدأ يعترف لنفسه انه يريدها ، أرادها من قبل ، وأرادها بشدة ليلة أمس مازال يريدها ، تدايق جدا عندما علمت علاقته بأخرى رغم انها لم تقولها مباشرة ، ولم يتحدث معها فى الامر ليتأكد ، يقلقه رد فعلها على الأمر ، لكن ما حدث أمس أكد له أنها تريده هى الأخرى، لكن لماذا لم تعطى بادرة ، وعاد يسأل نفسه ، لماذا تطلب منها البادرة أولا ، وأن فعلت ستقبل ، هل ستتخلى عن ميس وتنهى هذا الموضوع
كان متخيلا أن الأمر سيستمر بينهما بسيطا كما بدأ ، خاصة عندما أعطته بادرة أنها لا تريده هى الأخرى ، فاعتقد أن الموضوع سينتهي بسرعة بدون اى تعقيد ويعود لحياته التى أرادها ،
نهض من السرير واتجه لباب الغرفة الأخرى ولكنه عاد ادراجه مرة أخرى وقرر تركها نائمة ، اتجه للحمام ، اغتسل وارتدى ملابسه ، لكن هذه المرة اتجه بالفعل لغرفتها لأنه يعلم أن اليوم عودتها من اجازتها ، وطرق الباب لكن بدون مجيب ، فتح الباب وبحث عنها ولم يجدها ، أين ذهبت ، هل خرجت قبل أن يستيقظ حتى لا تقابله بعدما حدث أمس ،
أمسك بهاتفه وقبل أن يتصل بها وجد الهاتف يرن وكانت هى المتصل ،
… ايوة ، يافريدة …
…. صحى النوم ، قولت اصحيك لتروح عليك نومة …
…أنتى فين اصلا ؟
.،فى المكتب …
..بدرى كدة …
…كان فى حاجات لازم اخلصها قبل ما أروح الشغل ، انتى ناسى أن كان فاضل لسة حاجات كتير امبارح مخلصتهاش وبعدين انا خارجة الساعة 7 ، مش بدرى اوى يعنى ..
…طيب خلاص ، انا خلاص خارج ، انتى هتيجى امتى …
… معرفش لسة …
… بس احنا اتفقنا على ميعاد الغدا …
..هحاول أن شاء الله …
…تمام ، هبقى اكلمك تانى …
…اوكى ، باى …
فى مكتب فريدة بعدما اغلقت الهاتف مع عادل ، كانت ريهام ورشا معها فى المكتب يتحدثون ،
قالت ريهام
…برده كلمتيه ، مكانش لازم يعنى …
ردت رشا
…بس ياريهام اسكتى ، كان لازم تكلمه ، تخيلى كدة أما يصحى وميلاقيهاش ، مش بذمتك الحساسية هتزيد بينهم بسبب الموقف ده ويمكن ميتكلموش مع بعض فترة وابقى قابلينى بقى ….
…ياسلام ، وانت عايزاهم يتكلموا ليه بقى ان شاء الله ، امبارح كانت بوسة ، بكرة بو.سة وحض.ن ، وبعده الله واعلم ايه اللى هيحصل بقى …
عند هذه اللحظة التفتت فريدة وقد لمس الكلام شئ داخلها وكأنها كانت تفكر فى ذلك فعلا