دموع ممنوعة القسم الاول
…يعنى انتى كنتى بتساعدينى عشان تردى دين والدى …
…مساعدتى ليك شغل وانا قبضت تمنه ، رد جميله هيكون بدايته معاك دلوقتى …
…مش فاهم …
…يعنى ، انت كنت خارج دلوقتى وناوى تروح تواجهه ، صح …
… منا لازم أعمل كدة …
…تبقى غلطان لو عملت كدة ، وانت اللى هتخسر كل حاجة ، مش هو …
…وضحى اكتر لو سمحتى …
… اوكى ، ببساطة اوى ، انت هتروح دلوقتى وهتواجهه ، والنتيجة ايه ، يااما هيكدب الكلام ده ، يااما هيكون وقح ويقولك بمنتهى البجاحة ، ايوة انا اللى عملت كدة ، فى الحالتين هينسحب من شركتكم سوا ، وانسحابه طبعا هيوقعلك شركتك ، وفى نفس الوقت عنده شركته هيقف قدامك بيها ، يعنى فى كل الأحوال ، انت اللى هتضيع مش هو …
أعاد ظهره للخلف ببطئ ، وبدأ يفكر فيما تقول ،
…مفكرتش فيها بالطريقة دى …
…أنت مفكرتش اصلا ، الغضب والمفاجأة عموا عنيك عن الصح …
…والحل ؟
…مش لازم حد يعرف انك اكتشفت الموضوع ، الملف اللى معاك ده فيه معظم أسماء الناس اللى بتساعده فى شركتك ، وكمان معظم طرقه ، وصور من كل أوراق شركته ، اقعد مع نفسك ، ورتب اوراقك من جديد ، افصله عن شركتك من غير ما يحس ، وفى نفس الوقت تبدأ تهد فى شركته ، زى ما عمل معاك بالظبط. ..
…تفتكرى هقدر …
..لازم تقدر ، فكر وانا معاك ، لو عايز أى معلومات عن أى شئ ، بس بلغنى …
يبدوا أن حل فريدة لاقى تجاوب واضح مع عقله وقلبه فى آن واحد ، استأذنها ليمشى بعدما اتفق على اللقاء مرة أخرى ، بعدما يفكر ويقرر ماذا سيفعل ، وكيف ستساعده . وبعدما خرج تنهدت فريدة وتمنت أن تكون بما فعلت ردت الجميل لصاحبه.
دموع ممنوعة. . . . . . . . . . . . الفصل الحادى عشر
أنهت فريدة اجتماعها مع مجموعة العمل فى المكتب الذى تم فيه إغلاق بعض الملفات وبداية العمل على ملفات أخرى ، ورسم خطة العمل وتوزيع المهام التى سيقوم بها كل فرد ،
الساعة أصبحت الرابعة وهى لم تنهى عملها بعد لوجود أعمال كثيرة مؤجلة بسبب إجازة زواجها ،
اتصل بها عادل فى تمام السادسة أكثر من مرة لكنها لم تجيبه ، هى تعمدت ذلك فلا يوجد لديها رغبة فى الحديث معه الآن .
كانت تجلس على طاولة الاجتماعات مع ثلاثة ممن يعملون معها ، دخلت ريهام تحمل ملف فى يدها ، وضعته أمام فريدة ،
…الملف ياأستاذة …
أخذته فريدة ووضعته أمامهم وهى تقول