دموع ممنوعة القسم الاول
…ريهام ، ايه اللى بتقوليه ده …
…انا آسفة يافريدة ، متزعليش ، بس كلامها معناه كدة ، استفزتنى ….
ردت رشا بعصبية …استنوا انتو الاتنين بقى ، هو فى ايه ؟ ايه المشكلة يعنى لو حصل ؟
…هو ايه يارشا ، ايه اللى انت بتقوليه ده؟
…إيه يافريدة ، بقول الحق ، انا دايما كنت بحاول أخد بالى من كلامى عشان مزعلكيش لأننا أصحاب وبنشتغل مع بعض من سنين بس كفاية كدة ، هقولك اللى عندى ورزقى على الله ..
…إيه يارشا ، ما تتكلمى عدل …
…والله ، وانتى شايفانى بتكلم عوج ياست ريهام اسمعى يافريدة ، انتى شايفة نفسك ، شايفة انتى واقفة فين ، انتى داخلة 27 سنة ولسة حتى مبدأتيش حياتك ، ده انتى زعلتى من بوسة ، هتحبى امتى وتتجوزى بجد امتى وهتخلفى امتى ، امتى هتحسى بح,ضن وأمان راجل ، امتى هتسمعى كلمة ماما …
اتجهت فريدة وهى مبتسمة وقالت ساخرة
…وهو حض,ن الراجل أمان برده ….
اتجهت رشا ناحيتها وجلست على الكرسى المقابل لها وقالت
…كلهم كدة ، رجالة زى كل الرجالة اللى قابلتيهم فى حياتك ، فيهم عيوب الدنيا بس مبنقدرش نستغنى عنهم ، ولا هم كمان ، وأنا قدامك أهو ، وريهام كمان ، اجوازنا فيهم عيوب الدنيا ….
ردت ريهام …اتكلمى عن نفسك انتى بس …
…عنى وعنك وعن كل ست ، وياستى متزعليش ، جوزى انا ، بيعرف ستات وبيكلم على الفيس ، وياما جيتلكم واشتكيت وانا بعيط كمان ، أوقات كتير بكون مفتقدة إحساس الأمان معاه ، حاسة أن بكرة ممكن يسيبنى لو واحدة منهم دخلتله صح ، بس هعمل ايه ، عندى بنتين ومحتاحين ابوهم زى ماهم محتاجنى وزى كمان ما انا محتاجاه ، ولازم أعيش. …
…والمفروض أن انا أعيش زيك ….
..،لأ طبعا ، انا متأكدة ان انتى عمرك ما هتعيشى زييى ، ولو انتى فى نفس موقفى هتفضلى الانفصال ، شخصيتك كدة ،
بصى يافريدة ، خلينا نحلل الوضع اللى انتى فيه دلوقتى وبصراحة ، وشرطتين تحت بصراحة دى ، معايا للأخر …
…معاكى ياستى ، عايزة تقولى ايه ؟
…دلوقتى انتى متجوزة وعايشة معاه في بيته وفى اوضة نومه وبتناموا كمان على نفس السرير ، صح ؟
…صح ..
…يعنى اتحسبت عليكى جوازة فعلية ادام الناس ، وكمان ادام نفسك ، وإلا مكنتيش تبقى متأثرة كدة …
سكتت فريدة ولم ترد ، أكملت رشا
… قلنا هنتكلم بصراحة ، صح ولا لا …
ردت ريهام بعدما رأت تأثر فريدة بكلام رشا