جاسر ٣ | Fiction Tale Part

حدقت فيه ببلاهة ثم قالت مؤنبة

.. ملاهي لعيل عنده حصبة لك أن تتخيل کام عيل أتعدى منه

قال هازئا

.. ياستي أهي كلها مناعة وبعدين تجيلهم وهما صغيرين أحسنلهم

ثم أردف أيهم بثقة ليزيد من حنق أمه ضعفا مضاعفا

.. وبعدين أنا ولد شطور عمو أسامة قالي كده وقالي كمان كل ما هتطلعلی حباية هكون أقوى وأقوى

ظلت صامتة وهي تنقل أنظارها بينهما ثم قالت بأمر حاسم

.. أنت كفاية عليك كده النهاردة أنا هطلع أبلغ إذن ونروح

وانصرفت دون أن تعقب ولم يقف هو بطريقها بل اتخذ طريقه نحو سيارته

كانت تقذف بالملابس للبائعة خلفها بعصبية وتوتر بالغين في حين ظلت صديقتها تراقبها بتعجب حتي جذبت من يدها رداء کریمی اللون ڤاضح وقالت لها

.. لا ااا یا دالیا لحد هنا واستوب جاسر عمره ما هيعجبه تلبسي حاجة كده

فلمعت عيناها وقالت بجذل

.. تفتكري يا أنجي

فحدقت بها إنجي قائلة

.. شور طبعا ده مستحيل يخليكي تخرجي بيه

تأملت داليا الرداء بخيوطه المتشابكة الرقيقة والتي تغطي قسما هائلا من منطقة الظهر والبطن وصولا للكعب وقطع صغيرة متفرقة من قماش الدانيلا الناعم تغطى بستر زائف منطقة الأرداف والص,,در بحيز ضيق للغاية ثم قالت بثقة

.. هدخل أقيسه

راقبت انجی انصراف صديقتها بعين متسعة وراقبتها مرة أخرى ولكن بعين أكثر إتساعا بعد خروجها من غرفة القياس ثم قالت غير مصدقة

.. دا أنت مصممة بقا

تنهدت داليا وهي تنظر لمنحنيات جسدها الفاتنة قائلة

.. يجنن مش كده

قالت إنجي ساخرة

.. ده يطير برج من نافوخه ويمكن كمان يطير رقبتك

همست داليا بتمني حارق

.. یاریت . . يا إنجي ياريت

أوقف السيارة على بعد أمتار من المنزل تحت شجرة ضخمة ومضى ينتظر خروجها من بوابة القصر حتى رآها تسير خارجها بخطوات بطيئة وأص,,ابعها تتعلق بأسياخ البوابة المعدنية ثم توقفت لتتمتم ببضعة كلم,,ات قبل أن تعود مجددا لطريقها الخالي وجلس هو بسيارته لوقت طويل حتى رأی أنوار سيارة زوجته تسطع في الظلام عائدة للقصر فأدار محرك سيارته وداخله رغبة في الهروب ولكن إلى أين لديه أبناء بالداخل وأم قد تلفظ أنفاسها الأخيرة في أي وقت حملت حقائبها وتصاعدت خطواتها نحو غرفتهما ثم وضعت الحقائب جانبا وتأملت هيئتها بعين ناقدة تعلم كم هي جميلة بل فاتنة ولكن لم يكن جاسر بالرجل الذي ينجذب للجسد دون الروح كما تعلمت بالأيام الماضية ولكن لكل رجل مفتاح ووجودها هنا بين جنبات هذا القصر لهو المفتاح خرجت من غرفتها واتجهت لغرفة الصغار طرقت الباب بخفة ودلفت لتجد الصغيران منشغلان بلعبة إليكترونية والخادمة ترافقهما عبست نعم,,ات بوجهها قالة برسمية مبالغ فيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!