جاسر ٣ | Fiction Tale Part

.. أتأخرتی فوق!

فردت بصوت أبح

.. کنت بسلم على والدتك

هم بالرد ولكن سيارة زوجته الذهبية اللامعة اعترضت طريقهم فجأة فعاد للخلف بضعة أمتار ليسمح لها بالمرور وتعمدت الأخرى المرور ببطء بالغ وعيناها تطالع من في السيارة بفضول بارد وارتسمت معالم الضيق على سالي دون أن تشعر وأشاحت برأسها بعيدا عندما رأتها تبعث له بتحية وأنظارها تطالعها ببسمة ساخرة وبمكر بالغ فاستقبل تحيتها هو الآخر واجما ومضى بطريقه ثم حاول بعدها تخفيف الأجواء المشحونة فقال بلطف

.. عاملة إيه في الشغل

فنظرت له متعجبة أيسعى لتبادل حوار حضاري بعد تلك اللفتة العاطفية بينه وبين زوجته الحديثة أتراه يظنه تعويضا عما تختبره من مشاعر غيرة بغيضة أم يظنه دلوا من الماء قد ينفع للتحكم بالحري,,ق الذي يشتعل داخلها فردت مقتضبة

.. کویس

منحها نظرة غاضبة فهي لاتشبع فضوله وكلم,,اتها رغم بساطتها إلا أنها باتت تتحلى بالغموض بل هي كلها باتت غامضة وهو أصبح غريبا عنها لايدري ما يدور من وراءه فقال حانقا

.. أنا لحد النهاردة مفهمتش إزاي لقيت شغل بالسرعة دى !

ردت زاجرة أفكاره الملتوية بشأنها

.. قصدك أني كنت بدور على شغل من زمان من وراك صح

هز رأسه نافيا وكلم,,اته تتعارض مع ذاك النفي الكاذب

.. مقولتش کده . بس يعني في أقل من أسبوع استقريت على شغل مش غريبة شوية!

ابتسمت وهي تهديه ثقة هو بحاجة إليها

.. مش غريبة ولا حاجة ربك اللي بيفتح الأبواب مش كل حاجة بإيدين البشر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!