جاسر ٣ | Fiction Tale Part
.. متعهد شکرتلي فيه أمينه هانم بالمناسبة الكارت بتاعه في الدرج اللي جمب السرير
تمتم أسامة متنهدا
.. يادي الدرج اللي جمب السرير تابعت سوسن تناول طعامها الشهي قائلة
.. كل وأنت ساکت
ثم وجهت حديثها لزياد قائلة
.. أنت ومراتك عاملين إيه
رد زیاد بصراحة هادئة
.. اتطلقنا النهاردة
توقف الجميع عن تناول الطعام فجأة وكادت سوسن أن تصرخ به ولكنها تماسكت لتقول زاجرة
.. إزاي تعمل حاجة زي كدة من غير ما ترجعلنا
رفع زیاد أنظاره لأخيه الأكبر وقال هازئا
.. یعني هو كان الكبير رجعلك في أنه يطلق مراته أم عياله لما أنا أرجع مش الكبير ده قدوتنا
فقالت أمه حانقة
.. سيبك منه وبوصلي هنا
الټفت زیاد لأمه فيما قال جاسر
.. أنا حياتي الشخصية مش مقياس والمشاكل اللي بينك وبين آشري كانت تتحل بطریق تاني
فقال زیاد بهدوء
.. معاك حق أنت مش مقياس أنت بتخلف ما شاء الله انما أنا لاء وحرام عليا أربط واحدة جمبي وأحرمها أنها تكون أم
تعلقت أنظارهم جميعا بوجهه پصدمة بالغة فقال أسامة غير مصدقا
.. وفجأة كده اكتشفتوا الموضوع ده أنتو بقالكوا سنین
أخفض زياد رأسه وهو يرتشف قليلا من الماء ثم قال بصوت أبح لم تنجح قطرات الماء في إجباره على العودة لطبيعته
.. أنا اللي اكتشفت هيا كانت عارفة من زمان
فقال جاسر بعند
.. أكيد فيه علاج الطب اتقدم والحاجات دي . .
قاطعه زیاد قائلا
.. مافيش أسوء من اللي أنا فيه غير الشعور بشفقتكم عليا أنا مش زعلان بالعكس أنا راضي جدا
همست سوسن پقهر
.. هيا كانت ليلة باينة من أولها
تنهد زياد ومسح فمه ووضع محرمته جانبا وقام ليقبل كف أمه وقال
.. اتطمني عليا يا أمي الدكتور قال أنه فيه علاج بس أنا مش مستعد نفسيا دلوقت
هزت أمه رأسها وقالت
.. هدعيلك كل ليلة
ربت زیاد على كف أمه وعاد لتناول طعامه بشهية متوسطة صامتا كما اعتزم جميعهم الصمت فالصمت محراب لكل مټألم
—
منکسر كانت تجلس في غرفة المعيشة تغلي وتزبد تستمع لضحكاتهم التي خفتت تدريجيا حتى اقتحم غرفة المعيشة فالتفتت له ثم عادت لمتابعة التلفاز بذهن شارد فاقترب منها حاملا صينية الطعام وجلس بهدوء إلى جوارها وشرع في إفراغ بعضه في طبق أعده خصيصا لها وناولها إياه صامتا فالتفتت له قائلة بحنق
.. ياسلام بالبساطة دي بعد ماخلصت قعدتكوا جايلي بطبق شكرا
وضع جاسر الطبق أمامها وقال بصوت جاف