آلاء وادهم | Arabic Fiction Story
أنهت كلماتها ثم طالعته تستشعر اثر كلماتها عليه فوجدته ينظر إلى الأسفل بخجل شديد من نفسه فتقدمت إلى الخارج هاتفة: راجع نفسك واتجي الله يا عبدالله.
كادت ان تخرج من الغرفة ولكنها توقفت بصدمة حينما وجدت صالح واقفا امامها يطالعها بغضب تراه في عينيه هكذا للمرة الاولى…
”ممكن اتحدث وياك شوية”
قالتها ندى وهي تطالع حمزه الذي جلس على الفراش يخلع حذاءه فور عودته من الخارج فالتفت إليها عاقدا حاجبيه بإندهاش فعلاقته معها في الايام السابقه لم تتخطى تعليمة لها كيفية الصلاة أما غير ذلك فكان يتجاهلها تماما وكأنها ليست برفقته من الاساس فركت اصابعها عدة مرات وهي تسأله بتوتر: انت كيف عرفت باللي حوصل
فطن من توترها واضطرابها البادي له انها تقصد علاقتها السابقة مع احمد فأجابها وهو يتجه إلى المرحاض: مهتفرقش معاكي
نظرت إلى أثره بغيظ فهو يغلق اي بابا للتحدث معها سوى أسألتها الخاصة بالصلاه حتى انها تصنعت بعدم الفهم عدة مرات كي تطيل الحديث منه وتتجرأ لسؤاله عن تلك الاسئلة التي تدور بخاطرها
“طيب هو حد تاني عارف بالموضوع ديه غيرك”
قالتها عقب خروجة من المرحاض فهز رأسه نافيا وهو يتجه إلى المرآه يمشط شعره امامها وهو يجيبها قائلا: لاه مفيش حد يعرف باللي حوصل غيري
“يعني امك معرفاش حاجة”
عقد حاجبيه قليلا وهو يطالعها من المرآه ثم أجابها: لاه معرفاش حاجة واصل
“أومال ليه يعني حاسه اكده إنها مش متجبلاني”
اجابها وهو يفتح باب الغرفة متجها للخروج مره اخرى: معارفش..
يتبع..