حب خلق بداية
ثم ابتسم بمرارة وأكمل:
– طبعًا انتم شايفين إني وحش، بس زي أي راجل مش بيعجبني اللي في إيدي.
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلًا:
– هو انت اتجوزتها علشان تخلفنا؟
أغمض سراج عينيه قائلًا:
– أيوه.
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلًا:
– بس أنا وأختي أصغر من نور وهاجر، يعني انت ماكنتش محتاج للخلفة.
ابتسم سراج بمرارة قائلًا:
– لا كنت محتاج، أنا اتجوزتها بعد محاولات كتيرة لثريا للخلف بس ربنا ماكنش رايد، لكن إرادة ربنا فوق كل شيء.
سأله حليم قائلًا:
– هو انت ماكنتش تعرف إن ماما ثريا حامل في إخواتي؟ أصل بصراحة جدي اللي هو بابا ماما ثريا قال لي كدا.
تنهد سراج قائلًا:
– لا ماكنتش أعرف، بس عمك خطاب كان عارف وخبى عليَّ، هو احترم رغبتها.
ابتسم حليم بمرارة قائلًا:
– وأنا اللي كنت مفكر إنه إحساس سلبي عندي، أنا كنت حاسس بدا كله مش عارف ليه؟
احتضنه والده في الحلم قائلًا:
– حليم كل إحساسك في محله ما عدا إنك مش ابني، عايزك ماتعملش التحليل، وتخلي بالك من أختك ومن نور وهاجر ومن ثريا..
واعتصره قائلًا:
– مهما حصل اثبت ووقف العيلة اللي تعبت فيها ثريا، طول عمرها كان نفسها يبقى عندها أولاد وربنا جبرها، حتى لما ظلمتها سابتني لربنا اللي أخد لها حقها.
و حذره قائلًا:
– اوعى تزعلها في يوم، خليها ترفع راسها بيكم، أي حاجة في الدنيا مش هتعوضك حضنها، هتلاقي نفسك بتلف لفتك وبترجع ليها.
وابتسم ابتسامة تقطرت فيها دموعه قائلًا:
– هي عملت ليكم بداية ووصلتكم لنهاية أجمل، بس أحلى بداية، انت حقك تفتخر إن الست دي ربتك انت وأختك.
ابتسم حليم بثقة قائلًا:
– ثريا ربت راجلين وبنتين، ما حدش يقدر يوفيها حقها.
ابتسم سراج مفتخرًا به وقال:
– دايمًا عايزك تقول الكلام دا.
هز حليم راسه قائلًا:
– حاضر، وأكيد أنا بقوله دايمًا علشان كدا كنت حابب أعمل التحليل علشان لو ماطلعتش ابنها على الأقل أبقى ابن جوزها.
ووعده قائلًا:
– وأول ما هطلع ابنك صدقني هطير من الفرحة.
ابتسم سراج بقلة حيلة قائلًا:
– كنت عارف إن زيارتي ليك دي ملهاش لازمة، انت حر، بس حاسب وانت بتعمل كدا تضرب حد في قلبه.
هز حليم رأسه خوفًا ألا يعاود زيارته مرة أخرى وانتفض قائلًا:
– طيب قول انت عايز إيه وأنا أعمله؟ بس اوعى ماتجيش تاني، مجيتك دي ريحتني.
ابتسم سراج قائلًا:
– اعمل اللي نفسك فيه، ولو حللت أول ما النتيجة تطلع اكتمها في قلبك سواء بالخير أو بالشر، دا اللي طالبه منك، وحاسب وانت بتعمل كدا تضرب حد في قلبه.