حب خلق بداية

– إيه الحكاية؟ بقاله فترة مش بيجي المطعم الرئيسي، ربنا يستر.

تنهدت ثريا بسعادة بعد خروج حليم، وكل هذا بسبب مصارحته لها بما في قلبه.

أثناء جلستها مع حليم كانت تشعر أنها بطلة هذه الجلسة، يعطيها حضور واحترام وتقدير كأنها ملكة، اللحظات معه تقدر بأعوام، جلستها مع نور تختلف كثيرًا، نور عملي للغاية، تستشعر أنه يقوم بمهامه تجاهها كأم، لا تستشعر مدى عظمتها معه، تتعجب له هل سيحل به مكروهًا لو عاملها بحنو زائد مثل حليم؟! رغم أنها لن تنكر عليه أنه يضيف البهجة على وجهها، ولكن ليس مثل حليم أو أنها تريدها من حليم أكثر.

قام خطاب بمهاتفة زياد سريعًا، ليستعلم منه متى أتى حليم إلى المطعم الرئيسي.

– انت يا زفت، لما جيت عندك كان حليم موجود؟ ولا هو هنا من بدري ى لما خرجنا؟ بس هو عرف منين إننا جوا؟

رد عليه زياد بخيبة أمل قائلًا:

– طيب مش أنا قلتلك يا حاج بلاش تاخدني معاك؟ دي فتانة وهتقول له وهتقول لميارا، وميارا هتعند عليَّ وماعدتش هتقول لي اللي جواها.

زفر خطاب بحنق قائلًا:

– لا هي مش هتقول لميارا بالذات، ولما يحصل ابقى راضيها بكلمتين، المهم أنا مبسوط والله يا زياد وأنا شايف حليم خارج من عندها بيضحك.

ثم استطرد بقلق قائلًا:

– النهاردا وهي مصممة ترجع البومة ولاء قلقتني، لو الست دي ظهرت في حياتهم تاني هتبوظ الدنيا، وأولادها أكتر ناس هيتعذبوا من وجودها.

ثم أضاف بقوة قائلًا:

– دي حاولت تقتلهم وهما في بطنها، والله أعلم، على رأي حليم هما أولادها ولا لأ، عمري ما هقدر أنسى اليوم اللي حاولت فيه معايا.

تنهد زياد قائلًا:

– ياااه، علشان كدا مش حابب ظهورها؟

خطاب بحقد ردد قائلًا:

– جدًا وبتمنى تكون ماتت، المهم احنا عايزين نكتب كتابك على ميارا، أنا عايز لو الست دي رجعت ميارا تكون على ذمتك.

ثم ردد بكره قائلًا:

– دا هيخليها ماتقربش منها.

هز زياد رأسه بانصياع قائلًا:

– صح، حتى دا كمان رأي ميارا، هيحصل ماتشغلش بالك.

قطب خطاب جبينه قائلًا:

– هي ميارا حتى بعد الحلم لسه مستعجلة؟

تنهد زياد بتعب قائلًا:

– ميارا مش راجل يا بابا علشان تبقى قوية، وبعدين دماغها بتدور فيها سؤال مهم، اللي هو ليه عمي سراج ساب ثريا الجميلة اللي بتخلف وراح اتجوز غيرها؟

واستطرد بحزن قائلًا:

– كمان ليه هي سابتهم بعد ما ولدتهم؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!