تحديته فاوقعت نفسي ٢
****************************************************
وضعت هاتفها بحقيبة يدها ،، والتفتت اليه قائلة بملل “” هو لسه كثير أنا تعبت ما كنا حجزنا طيران أحسن .
ضحك بسخرية قائلآ “”” ومين بقا يوصلنا من الطار ،،، فأردفت اليه سريعآ وكأنها حكيمة زمانها “” أي عربية من هناك في كثير علي فكرة .
التفت اليها يحدجها بنفس نضرته الساخرة قائلآ “”” ومحدش قالك انه ممنوع أي عربيه عادية تدخل هناك ، دي منطقة تدريب مش منطقة سياحية .
أحمر وجهها حنقآ منه ، وأولته ظهرها ، فأردف اليها بصوت حازم ” بصي في نقط معينة لازم تلتزمي بيهم هناك ضروري،،، لم تجيبه أو تلتقفت اليه وكانه غير موجود ،،،،، فهدر بها بصوت كالرعد قائلآ “”” بصي هنا ،،، ارتجف جسدها بقوة وشعرت برغبة كبيرة في البكاء ، لم يعاملها أحد بهذ العنف من قبل ،ولكنها لن تظهر ضعفها له،، فتحاملت علي نفسها وألتفتت ناظرة اليه ، ليكمل حديثه قائلآ “””””
أولآ :كلامي تسمعيه ومتنقشنيش فيه أنا هناك القائد بتاعك وبس واي تجاوز منك هضطر اني أعاقبك وبلاش تجربي عقابي …..
ثاني شيء : تعاملك كله يبقا معايا برضو وحسك عينك ألقيكي فتحاها علي البحري هناك ، خلي بالك كلهم هناك رجاله ، يعني الأبله تلتزم في لبسها أو تلتزم أوضتها يكون أحسن ،،،، وقت التدريب بس ألقيكي فيه قدامي ، وطبعآ كنتي هتستلمي لبس خاص بالتدريب هناك بس لأني عارف أنه مش هيناسبك ،،أشتريت ليكي لبس وبيتهيقلي من نظرتي كدا أنه هيناسبك …. مفهوم …. ظلت علي نفس حالها صامته فكرر كلمته بصوت أعلي مخيف مفهوم ،،،،،،أجابته بنفاذ صبر مفهوم خلاص مفهوم بس نوصل الأول بس وأكملت بسرها قائلة ،،،،الي يشوفه وهو بيتكلم في التليفون مايشفهوش وهو عمال بيزعق فيا ……مرت ساعات متتالية وهي علي نفس الوضع،، كان هو قد أحضر بعض الطعام السريع والمشروبات ولكنها رفضة تناول اي شيء ، وقررت أن تستسلم الي النوم بعد أن ملت طول الطريق …..
شعرت بشيء ساخن بالقرب من وجهها ،، فحاولت أن تفتح عينها مرارآ لتري مصدره ،، ولكن ارهاق جسدها وهذا الثقل الذي يضغط علي جفنيها ،، منعها بشدة فستسلمت مرة ثانية لنومها مرحبة بهذه الراحة الكبيرة التي تعتريها …..صوت طرقات عالية تخرجها مرة ثانية من نومها ،، فأغلقت عينيها بقوة تتحدي هذا الصوت من اختراق راحتها ولكن أستمراره أذعجها بشدة ففتحت عينها لتجد ظلام موحش يحيط بها ………
************************************
الفصل الثاني عشر
خوف ،،رعب ،، وحدة ،،مشاعر كثيرة شقة قلبها في لحظة واحدة…وسؤال وحيد يطوف حوالها …..أين أنا ؟
لم يطل تفكيرها كثيرآ وكأن الطارق مل الإنتظار فولج إلي الداخل بكل سهولة ،،ضغطه صغيرة علي مقبض الباب هي كانت الفاصلة بينهم لتجده يقف أمامها وبكل أريحية وكأن إقتحامه لمكانها حق مكتثب له …. أرادت أن تصرخ به تعنفه تقذفه بألفاظ نابية ولكنها ظلت علي نفس حالتها لا تصدر أي إنفعال تركز فقط بنقطة واحدة أمامها ،،،،ملامحه التي ظهرت أمامها بعد أن ضغط علي مقبس الإضائة ينير الغرفة ،،،حاولت ترتيب الأحداث ولكن إرتباكها جعلها تفشل ……