تحديته فاوقعت نفسي ٢
كانت مجموعة سيف صغيرة عكس ما توقعت مكونة من 7 رجال فقط ،، وهو من يشرف علي تدريبهم ،، قام بتقديمها إليهم وقدمهم لها سريعآ وطالب منهم أن يسطفو جميعهم علي شاطئ البحر،، ليقومو بتمارين الضغط حاملين أثقال علي ظهرهم ،، إتسعت حدقتها بفزع وإقتربت سريعآ من سيف قائلة بتوتر”” اكيد أنا ماليش دعوة بالتدريبات دي أنا بنت وأكيد ليا حاجة تانيه صح ،،،،، ضحك سيف بشدة قائلآ لها “”” هي دي تدريبات دا لسه تسخين وشملها بنظرة سريعة ثم أكمل قائلة بسخرية “”ياحلوة …..
إسطفت أخر الصف بناءآ علي طلبه وإتخذة نفس وضعيتهم ،،وبمجرد وضعه للثقل علي ظهرها خارت قواها سريعآ وإرتطمت بالأرض ،، وجع ظهرها وخشونت الرمال جعلوها تتأوه بشدة ملفته نظر الجميع إليها ،، فهتف بهم سيف بغضب أن يلتزمو مكانهم وإتجه إليها بغضب ، اقامها من مكانها وقد قررمن داخله أن يفردها ببعض التمارين،، طلب منهم الركض قليلآ وإنتظر معها لتقوم هي بهذا التمرين ،،،، ظلت تتأوه وتزفر تقاوم دموعها بشدة ،، تتمني لو كانت تستطيع ان تقذفه بأبشع الأوصاف وأنبئ الكلمات،،لم يطل عليها الأمر لضعف بنيتها ، فأمرها بالوقوف والركض خلفه ليلتحقو بالمجموعة ،، إمثلت إليه بفرح فالركض أهون بكثير من هذا الوباء ،،ولكنها صدمت عندما وجدت ان الركض علي الرمال صعب بشدة ، إستمر الأمر لفترة طويلة كانو قد إجتمعو بالمجموعة وظلو يركضون ذهابآ وإيابآ ،، لتجد ه بعد ذلك يأمرهم جميعآ بالوقوف في شكل دائري وبالمنتصف يوجد شيء أسود غير متضح المعالم ،، وبمجرد أن أشار بحركة من يده وجدتهم جميعآ إنقضوا عليه وبحركة مدروسه وسريعة للغاية أصبح أمامها زورق كبير،،،إسطفت أخر الصف بناءآ علي طلبه وإتخذة نفس وضعيتهم ،،وبمجرد وضعه للثقل علي ظهرها خارت قواها سريعآ وإرتطمت بالأرض ،، وجع ظهرها وخشونت الرمال جعلوها تتأوه بشدة ملفته نظر الجميع إليها ،، فهتف بهم سيف بغضب أن يلتزمو مكانهم وإتجه إليها بغضب ، اقامها من مكانها وقد قررمن داخله أن يفردها ببعض التمارين،، طلب منهم الركض قليلآ وإنتظر معها لتقوم هي بهذا التمرين ،،،، ظلت تتأوه وتزفر تقاوم دموعها بشدة ،، تتمني لو كانت تستطيع ان تقذفه بأبشع الأوصاف وأنبئ الكلمات،،لم يطل عليها الأمر لضعف بنيتها ، فأمرها بالوقوف والركض خلفه ليلتحقو بالمجموعة ،، إمثلت إليه بفرح فالركض أهون بكثير من هذا الوباء ،،ولكنها صدمت عندما وجدت ان الركض علي الرمال صعب بشدة ، إستمر الأمر لفترة طويلة كانو قد إجتمعو بالمجموعة وظلو يركضون ذهابآ وإيابآ ،، لتجد ه بعد ذلك يأمرهم جميعآ بالوقوف في شكل دائري وبالمنتصف يوجد شيء أسود غير متضح المعالم ،، وبمجرد أن أشار بحركة من يده وجدتهم جميعآ إنقضوا عليه وبحركة مدروسه وسريعة للغاية أصبح أمامها زورق كبير،،،
فهتف إليهم بأمر “” الذوديك ده 10 مرات دوران وماينزلش إلا لما أقول ،، إمتثلو لأمره سريعآ وإقتربو يحملوه وكأنه لعبة صغيرة يحملها طفل،، حاولت الإقتراب لتضع يدها معهم ،، وجدت نفسها تسحب للخف بكل سهولة ، إلتفت لتجد سيف يحدجها بنظراته النارية قائلآ لها “”إنتي فعلآ مصيبة ومعندكيش مخ ،، تدريبك البدني بعد كدا هيبقا إنفرادي ،،،،،دفعت نفسها عنه بقوة قائلة بشراسة “” ليه بقا إن شاء الله ،، أنا هنا مش ذيهم ولا إيه ،، لم يجيبها وظل يخطو طريقه وهي خلفه ،،،،لم تصمت من سؤال لإتهام لتفسير وكأنها لا تعلم معني الصمت إزاعة متواصلة بكل جدارة ،،، كانو قد وصلو لنقطة ثانية بعيدة عنهم قليلآ فلتفت إليها قائلآ بسخرية “” طب يلا يا حلوة وريني بقا همتك وقوتك ،ثم أشار بيده يوضح لها قائلآ “” إبدئي تدريب هنا علشان تعرفي تواصلي بعد كدا شايفه السياج ده تزحفي من تحته وبعدها تجري تطلعي التله الصناعية دي وتنزلي تاني تواصلي العمل ،، تخصرت واضعه يدها علي وسطها ثم إلتفت إليه بعصبية قائلة “” إنت بتحاول تعجزني يعني هما هناك يشتغلو مع بعض وأنا هنا تمرمطني في رمل وجري ليه يعني لاء طبعآ مش موافقه ،،،،،فقترب منها قائلآ بوحشية “””” أنا هنا الي أقول تعملي إيه وما تعمليش إيه ،ولا إنتي عاجبك الزنقة وسط الرجالة يا محترمة ،،،،،،،،،،هتفت بعصبية قائلة “”” محترمة غصب عنك ،،،، وإن كان علي التدريب يلا بينا خليني أخلص ،،،إنبطحت علي الأرض وبدئت بالزحف تحت السياج الشوكي ،،وبدئت ملابسها بالتمزق لعدم تحكمها ،،، خشي ان تجرح نفسها وما ان خرجت حتي امرها بعدم تكرارها مرة ثانية ،، عليها فقط ان تصعد التلة ،عاودت الصعود والهبوط ثلاث مرات متتالية ،، حرارة الجو وإرهاقها الشديد جعلو قواها تخر سريعآ وتشعر بدوار شديد يحيط بها ويدخلها ببطء في دوامة سوداء ،، فتجهت إليه سريعآ ملقية بثقلهاعليه قائلة بوهن “”” إن ما وريتك ثم إستسلمت لهذا السواد الذي إبتلعها سريعآ ،،،،،،،،،،،،أحاطها سريعآ بيديه ليحملها متجه بها الي مكتبه اقرب نقطة اليه الأن ،،،، حاول أن يضعها علي أريكة جلدية ،ولكنها تشبثت به بشدة وبدئت تأن بأصوات خافته ،، علم إنه مجرد دوار بسبب إرهاقها فطمئن عليها ،، حركة رئسها تدفنها بصدره لتريح عنقها ،، أنفاسها الدافئة وقربها الشديد وهي بهذا السكون جعله يتعذب ببطء من هذا القرب الذي يستشعره لثاني مرة وعليه تحمله بصمت وكبت ،، زفر بشدة يحاول أن يزيح عن نفسه شعوره بأنفاسها الدافئة وملمسها الغض الذي بين يديه ، كلها أدوات تعذب روحه بلا هوادة وكإنها تنتقم منه ،، بدئت تتحرك بين يديه فنفضها سريعآ ……