تحديته فاوقعت نفسي ٢

احمر وجهها حنقآ من أتهامه الباطل اليها ، من يهمها بعده فهوا بالنسبة اليها راجل العالم كله ، فأردفت بحزن “” الفستان هو الي كنت هجيبه بس كنت محروجه منك علشان كدا طلبت منك تسيبني .

شعر براحة كبيره تعتريه سريعآ وكانها أطفئت النار بثلج فلم يعد لأحتراقه اي أثر …

******************************
رودي كانت تشعر بخليط من المشاعر المختلفة ، وهي ترى دلال وفاء اليها ، ذلك الدلال التي افتقدته من عائلتها في الفترة الاخيرة جعلها تشعر بالأضطراب والنقصان ، أقتربت في التعامل معها وهي غير مدركة لتحصل علي الأهتمام المفقود اكثر وأكثر ، فرحبت وفاء بهذا القرب شاعره انها ابنتها التي لم تحصل عليها ،،، توجهوا جميعآ الي مكان مرموق لاختيار الشبكة وبعد وقت قصير ،، قامت رودي بأختيار ما هو مناسب لها متناسيه الأجواء المشحونة بينها وبين سيف ليمضي اليوم بهدوء ….

********************************

أصحوا يابنات أنا مش قادره أقف ليكم كدا أنا بجد تعبانه قوي النهارده ومش قادره ،ولا عيزني أبعت ليكم ماما …

التفتت اليها تالا قائلة “” اوعي تعمليها النهاردة وتبوضي كتب الكتاب ..

أستقامت رودي جالسه سريعآ رافعه يديها وهي تدعي “”” يارب تولدي النهارده يا ريماس يارب وكدا تبقي عملتي الواجب وبذياده .

حدجتهم ريماس ضاحكة وهي تقول “”” متخافوش وجع طبيعي وبطلوا بقا خلينا نخلص اليوم بيجري وانتم نايمين ، الميكب ارتيست وصلت ومستنيه تحت أبعتها ليكم وأنتم بالشكل ده ولا ايه ..

أشارة لها تالا نافية بيديها “””خلاص هنقوم قومي يلا يا رودي ..

بعد وقت قصير كانت أبتسام وإبراهيم استقبلوا الضيوف المقربين للعائلتين وكان أول مرة يجتمع معهم فهد أخو سيف وزوجته الأجنبية ..إنبهر الجميع من تأنق سيف ووسامته التي ظهرت بشكل ملحوظ ومن جمال زوجة أخيه ألبيلا …

انتهت رودي من زينتها وارتدت حجابها ،، كانت رقيقة للغاية وبرز جمالها كانه جمال ملائكي ناعم ودافئ ،،، التفتت اليها تالا وريماس غير مصدقين جمالها الظاهر وتناسب الفستان مع قوامها فظهرت بغاية الروعة …

في هذا الوقت كان أتي المأذون وجلس علي طاولة مزينة بالورود في الحديقة، وجلس بجواره إبراهيم وسيف وبدء بعقد قرانهم ، ليطلب بعدها موافقة العروس علي هذا العقد،فذهب حسام ليطلب من رودي أن تتقدم من الداخل لتبدي موافقتها أمام الجميع،،، التفت الجميع حيث ذهب حسام ينتظرون قدوم رودي ثواني قليلة كانت قد تقدمت بجوار أخيها ،،لتبدي بموافقتها الي أخيها،غير مدركة بالوجوه التي تصلبت عليها ،، حتي زوجة أخيه الأجنبية برغم جمالها الأخاذ لم تلفت نظر الجميع بهذا الشكل ،، شعر سيف بصمت أحتل المكان من حوله فرفع بصره ينظر الي ما يحدث حوله ليصطدم نظره بجمال رودي الفاتن ،شعر بالضيف والحنق وتمني لو كان إختار لها شيء مخالف لا يظهرها بهذه الروعة ،لم يستطيع ان يبتعد ببصره عنها ظل علي حالته هكذا ، حتي بعد أن تم العقد وأبلغهم المأذون بكلمته الأخيرة المعتاده بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكم في خير ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!