تحديته فاوقعت نفسي ٢
فاردف إليها بهدوء “””أنا مضطر أمشي دلوقتي ….بس هحاول أجي تاني … الورق إلي إديته ايكي الصبح ما تنسيش تبعتيه بالفا..
فأردفت إليه بنبرة لينة غير منتبهة إنها قاطعت حديثه “””ليه يا أستاذ حسام في حاجة ؟
رفع وجهه يحدجها بغضب ،متعجب منها ومن تماديها المستمر ،وكإنها تعطي لنفسها مساحة أكبر في التعامل ….
تجهمت ملامح وجهه وأردف إليها بصوت صارم “”أظن مش من حقك تسأليني السؤال ده ،حدودك في التعامل تنتهي عند إنتهاء حدود وظيفتك يا أستاذه شذا وإتفضلي علي شغلك …..
إرتعدت قليلآ مكانها ، وظلت متصلبة في وقفتها،،،،،فقط تفكيرها هوا ما كان في قمة نشاطه ،
كانت تعتقد أن لمحة الإعجاب التي كان يظهرها لها خاصة بها هي ،وليس بعملها فأرادت أن تخوض التجربة وتحاول التقرب منه علها تحظي به ويكون كنزها الثمين ،ولكن ما تراه الأن كلما حاولت التقرب منه هو النفور ،،،،،،،تفكير طويل جعله يستنفر من طول إنتظارها ،فكسر صمتها بصوت عالي يأمرها بالإنصراف …..
ظلت علي وضعها ،،،وفي حركة جريئة منها إقتربت منه عندما إستقام من مقعده مقرر الرحيل،،،، قائلة بنفس النبرة اللينة وبوله أكبر لعله يلين قليلآ تجاهها “””وماله وأنا مستعده أكبر حدود وظفتي أكثر ،بس إنتا شاور .
أدرك ما تشير إليه ،بين السطور .
فشملها بنظرات إحتقارية من رئسها إلي قدميها ودن أن يتفوه بكلمة واحدة ،أشار إليها بحركة من يديه يطالبها بالخروج من كتبه .. .. ..
*************
أجلس إبتسام علي المقعد بالكافيه ،ثم طلب من النادل الذي إستقبلهم بوجهه البشوش ،أن يحضر إليها المشروب التي تطلبه ….
جلس مقابلها ،تفكيره منصب بشيء واحد ،هذه الفاتنة المستفزة ،فهي بحجابها تبدو ناعمة للغاية ،بسيطة تأثر قلب من تشاء ،ولكن عندما تتحدث تفقد الهالة التي تحيط بها وتصبح إنسانة كارثية بمعني الكلمة ،صفتها السيئة بإرتدائها الحجاب يوم وخلعه يوم ، لابد أن يثنيها عنها ،وأخذ يؤنب نفسه لما تجاهلها بهذا الشكل وتركها تذهب بمفردها،،،،فتذكر إنه هو من يجب عليه دفع الفستان وهو تركها بلا نقود…
لفت إنتباهه في هذه اللحظة صوت إبتسام وكإنها تحدث نفسها بخفوت وكإن شيء يقلقها …..
فأردف إليها متسائل “””في حاجه مديقاكي أو قلقانه منها ؟
أجابته سريعآ وكإنها تنتظر سؤاله لتبوح إليه بمخاوفها””” رودي …..هي ما كلتش النهارده
وخايفه تكون تعبت ولا حاجه….
إستقام سريعآ من مجلسه يستأذنها …ورحل من أمامها في ثواني قليلة ، ليبحث عن رودي ويطمئنها عليها.
ضحكت إبتسام بعفوية ،من نجاح خطتها البسيطة ،التي أرادت بها تحريك سيف قليلآ تجاه رودي ،عله يكسر هذا الحاجز بينهم ….