تحديته فاوقعت نفسي ٢
شبك حسام يديه ونظر إليهم قليلآ ليردف بعدها بشغف ظاهر لم يستطيع إخفائه قائلآ””” لقيتها الحمد لله أو تقدر تقول إنها كانت قدامي طول الوقت وصدقني إنت أول واحد ياولدي هتفرح بالإرتباط ده ،،،قطب إبراهيم مابين حاجبيه يحاول أن يفسر كلمات حسام لتتبين الصورة أمامه ،،فهتف بصوت عالي غير مصدق وفرح بنفس الوقت “” ماتقولش معقولة تكون تالا ،، صدق حسام علي كلامه ،، فوقف إبراهيم مشيرآ لحسام يقترب منه ويضمه إليه بحب ،، ابلغ بعدها مباشرة والدته التي رحبت بالخبر بفرحة كبيرة ،، فطلب منهم أن يخبر عمه ليقوم بخطبتها بأسرع وقت ،، رفضت والدته في بداية الأمر لعدم وجود رودي ولكن إبراهيم أقنعها لأنها ستكون مجرد خطوبة بسيطة عائلية بينهم …
***************************************
دفعها بقوة أمامه ،فلتفتت إليه تطالعه بحدة قوية ،،وكإنها تتحدا قربه منها أو تطاوله عليها اكثر من ذلك ،، قرأ صفحة وجهها بكل وضوح ،، مقط منها ومن دلالها الذائد فقترب منها قاطع المسافة الفاصلة بينهم ليحسم الأمر قائلآ بحنق””بصي انا كنت في الأول بسكت لإن مكنش ليا كلام عليكي ، لكن دلوقتي إنتي بقيتي في عصمتي يا ابله ، والمسخرة بتاعتك دي ماتنفعنيش …. إقتربت منه أكثر غير مبالية بإقترابها الشديد منه وهتفت بصوت ثائر “” أنا بعمل مسخرة ، إنت مين أصلآ علشان تكلمني كدا ،،،،،تأجج غضبه وتوهج بشدة فقرب وجهه لها حتي أصبحت أنفاسها الملتهبة تلفح صفحة وجهه فأردف بإنفعال””أنا الي هيوريكي النجوم في عز الظهر،، وأخر مره هقولهالك لمي نفسك أحسن لك ،، أشوفك بتضحكي مع حد ،، هغيرلك معالم وشك ،،،إرتعشت شفتيها فضمتهم سريعآ لتداري خوفها من تهديده الواضح لها ،، تابع بعينيه حركة شفتيها الملتهبة بإستفزاز فأغلق عينيه قليلآ ،،،قربها بهذا الشكل يثير بلبلة كبيرة بداخله ،، فزفر بقوة أمامها لينهيها بنظرته عن فعلها ثانية أمام أحد ،رفعت يديها تريد دفعه عنها فلاحظ رتجافتها وإضطرابها الشديد ،، ،،ضحك بخبث وهو يدنو أمام شفتيها قائلآ بهدوء “” قدامي يلا الفطار5 دقائق و هيخلص ،، إلا إن كنتي مش جعانه فدا كلام تاني خالص،،،،، شعرت بألام بطنها وكأن حديثه إليها أدات تنبيه ،، أشارت إليه أن يترك لها المجال لتتحرك فنأى عنها متجه للخارج مشيرآ لها بإتباعه …..تتبعته حتي وصلت لقاعة كبيرة مزدحمة بشدة تفوح منها رائحة الطعام ،دلف هو بينما تسمرت هي ، تحاول إستيعاب فكرة تناول الطعام بهذا المكان ومع الجميع ،، تمتمت بداخلها “” عمري ماهقدر أكل وسطهم كدا عادي أعمل إيه دلوقتي دابيقولي خمس دقائق وأنا ألحق أعمل فيهم إيه ، أنا حتي ماأعرفش لأكل فين ، إنسان معندوش دم ، يادوب وصلنا يقوم مزوغ مني ماشي ولا يهمني ،، فدلفت أخيرآ للقاعة الجوع وألام بطنها المبرحة لن يتركوها وشأنها إلا إن سدت إليهم إحتياجهم ،، همهمات كثيرة علت بالقاعة و الجميع بدء يلتفتون إليها بتعجب وإندهاش شديد من وجودها ،، فشعرت بقشعريرة قوية تسري بجسدها فكل من حولها رجال وهي بمفردها ، وأنظارهم المنصبة عليها أزعجتها بشدة ،، تصلبت مكانها لا تعلم ما الذي عليها فعله الأن بعد أن إختفي عنها سيف بندالة،، وكإنها تجذب قطعة حديد بالمغناطيس ،،ما أن ذكرته حتي وجدته يقف بجوارها يحمل صينية متوسطة الحجم يعطيها إليها قائلآ بجدية “”” النهارده بس إستثنه علشان مستجدة لكن إنتي عرفتي المكان إتعاملي بقا وعلي الفكرة الخدمة هنا ذاتيه ،، محدش هيحطلك تاكلي ولا هيشلك الأكل وراكي ،، وثواني تكوني مخلصة الأكل ده ،، ناولها الصينية وهويجوب المكان بنظره يبحث عن شيء محدد،، ثم قام بسحبها خلفه ليجلسها بمكان خالي قليلآ من الإذدحام ،،أنهت طعامها سريعآ وذهبت معه ,,, لتبدء مشقتها …….