تحديته فاوقعت نفسي ٢
الفصل الثالث عشر
هذا العناء الذي لاقته في الساعات الماضية ،يجعلها في قمة إستجمامها الأن ،، كم تمنت أن تظل هكذا ولكن التمني يضل
تمني والواقع يفرض وجوده ،،،شعرت وكأنها تقع من فوق جبل فشهقت بصوت عالي وإتسعت حدقتها برعب لتجد ه يقف امامها ،، محتقن الوجه بشدة ،، ينظر إليها بنظرات غريبة لم تستطيع تفسيرها ،، فتمتمت بداخلها “” ماذا ستكون إلا قسوة وإجحاف مثله لا يعلم عن الرحمة ورقة القلب شيء ،صلب لايلين ،،،،،، فأردفت بعدم إكتراث لتداري ضعفها أمامه قائلة””أنا معرفش إن الجو حر هنا كدا،،،،
((عنيده)) هذا ما دار بعقله تجاهها ،،لماذا تظل بهذا التعنت حتي في قمت ضعفها ،، ولكنه أراد الإستخفاف بها أكثر فأجابها بإبتسامة مستفزه “” بالعكس النهارده الجو جميل جدآ إنتي بس إلي فرفورة شوية ،، مقولنا من البداية دي شغلانة رجالة ،،،،إستشاطت منه سريعآ فوثبت أمامه قائلة بواجه عابس “” قولتلك الجو حر بالنسبه ليا في فرق أكيد بين إنسان بيحس وإنسان لاء ،،،تبدلت معالم وجهه بسرعة فائقة كذئب وقعت امامه فريسة فبرزت أنيابه ليفتك بها ،،، إرتدت مكانها برعب وأرات أن تنصرف سريعآ لتنجو بنفسها ولكنه لم يمنحها فرصة الفرار من أمامه مقتلص المسافة الفاصلة بينهم قائلآ لها بصوت خافت مرعب “”” إنتي لسانك طول اوي ،،
تحبي أحتفظلك بيه و أريحك منه وأريح الناس من شره ،، ولا تحافظي عليه وتلميه مكانه ،،،قربه الشديد و أنفاسه الدافئة المختلطة بعطره تخترق أنفاسها بقوة تفقدها توازنها ،، برغم تهديده الواضح إلا إنه جعل تفكيرها مشتت شيء غريب يسري بداخلها منذ قليل أرادت الهروب والأن تريد السكون راحة غريبة تعتريها ،،،،،،،،،،،،، لاحظ شرودها وكأنها بعالم أخر فدنا منها أكثر ليهتف بها بصوت علي “”””” إنتي يا هانم فوقي ، دأنا لو بكلم حيطه ،،،،،،،،،،،،،،نظرت غليه بعين زائغة غير مستوعبه حديثه فأردفت إليه ببلاهة “”” هو فين ؟؟ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ضم حاجبيه بتعجب قائلآ “”” هو إيه إلي فين ، إنتي هبله ؟ ،،،،،، أشارت بيدها نافيه “” لاء بجد هو فين ضروري !!! ،،،،،،،،،،، زفر بقوة منها ومن بلاهتها قائلآ بنفاذ صبر “””” خلصي بقا هو إيه الي فين ما توضحي كلامك ……إحمرت وجنتها بشدة واطرقت رئسها في الأرض قائلة بخجل “” الحمام ،،،،،، إبتعد عنها سريعآ شاعرآ بإحراجها ليجيبها بتلعثم “”طب :كنتي: قولتي :من : البداية ,,,,,,,, تعالي ورايا يلا وكمان علشان بعد ما تخلصي تروحي تتغدي في نفس المكان ،،،أرادت أن تخبره أنها لن تستطيع الذهاب بمفردها وتريد مرافقته ،،ولكنه لم يترك لها مجال للحديث ،،، وجدته يدلف بها إلي غرفة بجوار غرفتها ، لاحظة نظافتها وترتيبها بشدة ،، حتي رائحته تحتل المكان معلنه عن ملكيته لها ،، أخبرها عن مكان الحمام ثم تركها ورحل سريعآ تاركآ لها حرية الحركة ،،، دلفت الي الحمام بسعادة كبيرة وكأنها وجدت كنز محرومة منه ………