تحديته فاوقعت نفسي ٢
إختنق من برودها ولا مبالاتها وظن إنها تصر علي البقاء مكانها، غير مدرك انها في حالة من الزهول….فتقدم منها سيف ،،قائلآ بجدية وصرامة “”إن كنتي مفكرة إنك هنا في فسحه تصحي وتنامي وقت ما أنتي عايزه تبقي غلطانه يا أبله ،،،ثم إقترب منها أكثر قائلآ لها بصوت خافت مخيف ناظرآ إليها بقسوة “”” خمس دقائق وألقيكي جاهزه وي واقفه قدامي بره مفهوم ،،، ووضع أمامها حقيبة صغيرة قائلآ “”لبسك هنا …إذردت ريقها بصعوبة وهي تنظر اليه يغادر الغرفة بخطوات ثابته ،،،
شعرت بالجوع وألام كبيره في معدتها ،،،جعلت تفكيرها مشتت لا تعلم فيما تفكر،،جوعها الذي يفقدها قوتها ،،أم في ما يحدث معها الأن ؟؟؟؟ وقفت تنهر نفسها علي عندها ،،لما رفضت الطعام معه والأن….إتسعت حدقتها وشهقت بفزع ،،عندما لاحظة وجودها بالغرفة وأخر شيء تتذكره وجودها معه في السيارة ،،،نظرت الي ملابسها سريعآ وأطمئنت أنها كما هي حتي حجابها موجود علي رئسها فلتفت حولها بغضب ،،، .وجدت حقيبتها بزاوية الغرفة فأخرجت لها بنطلون جينز وقميص وردي وجمعت شعرها مرتديه وشاح صغير للرأس وقبل أن تندفع للخارج تذكرت حديثه معها بالسيارة ووجهه المتجهم أمامها فحملت حقيبته بغضب مخرجه الثياب التي أحضرها لها لتبدل ملابسها مرة ثانية …..
لم تبحث عنه كثيرآ ،،وجدته يقف معا أحدهم ،،يتحدث بصرامة وجدية ،، وكأنه قطعة من الحديد صلبة لاتلين ،، فقتربت منه قائلة بفظاظة “”” أديني جهزت،،، التفت اليها كلاهما … لاحظ زهول محمود فتغاضا سيف عن فظاظتها وأشارا اليها قائلآ “” دي المتدربة الجديدة رودينة وأعادا كرته ثانية مشيرآ اليه قائلآ لها “” وده دكتور محمود …فأردف اليها محمود بأبتسامة صغيرة قائلآ”” يعني اصابات كسور حروق أنا أبقا تحت الخدمة … بادلته الابتسامة قائلة بمزاح “”كفاية اني أعرفك بس وربنا يغنينا عن الخدمات دي ،،، اغتاظ منها سيف بشدة وحدجها بنظرات نارية ،، أضهرت له لا مبالتها به وأقتربت أكثر ممده يدها لمحمود قائلة بصوت وديع “”” اتشرفت بيك يا دكتور ،،،،،،،، التقط يدها سريعآ بقسوة ضاغطآ عليها بقوة دون رئفة وسحبها خلفه،،، مودعآ بيده الأخرى محمود ،،،، ظلت تتلوى بين يديه كمحاولة منها ،،، ليرخي قليلآ قبضة يده عنها ،، وأخذت تردد بداخلها “”كريه خشن صلب ، نعم هوصلب لايلين وكأن قلبه من فولاذ حقيقي ،، ظلت تركض خلفه لتلاحق خطواته السريعة حتي دلف بها مكتبه الخاص .