تحديته فاوقعت نفسي ٢
أنفاسه الدافئة التي تضرب عنقها بقوة،، لمساته الحنونة علي عنقها ،، عطره الذي بدء يحتل ملكية غرفتها فحتل أنفاسها بلا منازع ، جعل نبضات قلبها تتسارعب بقوة ،، مشاعر لم تظن يومآ أنها ستمتلكها ،،،،،،حرب لن يستطيع المضي بها أكثر من ذلك لم يعد يتحمل المقاومة أكثر ،،، وكأن جسده أعلن العصيان عليه فقترب منها مقتلص المسافة الفاصلة بينهم ،،ليطبع قبلة رقيقة علي عنقها ،، شاعرآ بنبضها الحائر تحت شفتيه ،، ثواني قليلة أودت به وبها إلي علي عالم أخر ،، ضعفها و سكونها بين يديه ،، تجعل مشاعره الثائرة تنتفض و تطالبه بالمذيد احاطها بزراعيه يضمها إليه ،،،،مستنشق رائحة شعرها ،،، فدنا من أذنها يهمس لها بخفوت “”” رفقآ بقلبي ،،،،،،،،،، لم تنتبه لكلمته وإلتفت إليه تستشعر حلاوة قربه إليها متناسية كل تعنتها ،وتحديها له ،،،،،قربه أذاب الثليج وأشعل النيران بقلبها ،،،،،، سمعته يتمتم بكلمات خافته لتعلوا نبرته بغضب ،،ليقول بعدها بأنفاس لاهثه مرتفعة “””” إعملي حسابك النهارده نزلين القاهرة وهنرجع في نفس اليوم ،،،وإيبتعد عنها رحلآ من الغرفة ،،،،زفرت انفاسها ببطئ ووضعت يدها علي قلبها تستشعر نبضاتها المرتفعة ،،تتسائل بداخلها عن سبب غضبه منها ما الذي صدر منها ،،،قطع تفكيرها دلوفه إلي غرفتها مرة ثانية بوجه محتقن قائلآ بغلظة “”” والأبله ياريت تبقا تقفل علي نفسها الباب بالمفتاح ، بدل ما أسود عيشتك،،مش سبيل هو ،، ويلا جهزي نفسك ،،، وكما أتي سريعآ رحل سريعآ ،،لتبقى هي بزهولها من تبدله السريع معها متمتمه بداخلها “””حقآ صلب لا يلين ………….
*******************************************
كانت خطوبة عائلية مقتصرة علي الأقارب من الدرجة الأوله فقط كما كان الإتفاق ،،،ما كان ينقصهم فقط وجود رودي وسيف ،، إرتدت تالا فستان بسيط محتشم ،، لتتلاشى أي نقاش مع حسام مخافتآ ان يرق قلبها له عندما تشعر بإهتمامه لها ،، وعكس ما توقعت كان إهتمامه منصب عليها بمفردها وكأنه لايرى سواها بين الجالسين ،، حتي الجميع لاحظ ذلك فأصدرو بعض التعليقات المازحة بشئنهم ،،إلتزمت تالا الصمت شاعره بإحراج شديد ،،، وجنتيها المحمرتين فضحت أمرها أمامه ،،حاول أن يستغل الفرصة ليبدء بمعاقبتها بطريقته علي تجاهلها له ،، فطلب من عمه الجلوس معها بمفردهم قليلآ ،،فأبدا عمه موافقته له ،، وما أن إستقامت تالا مع حسام الذي بدء يمني نفسه بأفكار مختلفة متجهين إلي حديقة منزلهم ،، ليدوى صوت الجرس معلن عن حضور أحد فتجهت تالا مباشرة تفتح الباب ،، لتتفاجئ برودي أمامها ،، صرخت تالا بفرح متفاجئة من قدومها ،، وإحتضنتها رودي تهنئها بصوت فرح مرتفع وكأنها تعلن عن قدومها للجميع ،،،،،وما أن سمعوا صوتها حتي إستقام الجميع سريعآ متجهين لها فرحين بقدومها ،،، إندهشوا لأنها كانت بمفردها فأخبرتهم ان سيف قد اوصلها ،ثم ذهب إلي والدته ليطمئن عليها وسيعود مرة ثانية ،لأن عليهم الذهاب إلي معسكر التدريب اليوم مرة ثانية ،، وكما تسري العادة رودي جالبت الكوارث والدمار،، فهي أحبطت خطة حسام بكل جدارة عند قدومها ،،ولأنها ستغادر بنفس اليوم إنضم لها الجميع وعلي رئسهم تالا ،، ليستمعوا إلي بطولاتها الخارقة ،،، علم إبراهيم رسالة رودي المخفية فهي تريد أن توضح له علي وجه الخصوص أنها قوية بما يكفي لتتحمل ما يتحمله رجاله الأقوياء ،، لا تدري أن أبيها لديه بيان يومي عن كل شيء يخصها من سيف ،،، وظلت طول جلستها تروي قليلآ وتلاعب طفل أختها الصغير قليلآ ،،، مرت الليلة بسلام علي الجميع عادا حسام الذي جلس بين نارين لا يعلم أيفرح بقدوم رودي !!! أم يحزن لفقدانه هذه الفرصة !!!!! التي لا يعلم متي ستتاح له ثانية ،، ،، قدم سيف مرة ثانية لإصطحاب رودي ،،، فدلف سريعآ للداخل ليهنئ الجميع متمني لهم الخير والبركة ،،،،،ليخبر رودي بعدها بضرورة الرحيل ،،، حيو الجميع سريعآ ليتجهوا إلي رحلت العودة مرة ثانية ،،،،،،،،،،،تمنت رودي أن يتحدث معها سيف ،، فهو منذ ما حدث بينهم ملتزم الصمت معها وبشدة حتي رحلت ذهابهم إلي القاهرة لم يتفوه بكلمة واحده معها ،،وكأن ما حدث لمس قلبها بمفردها ،، حتي معالم وجهه متصلبة معها تفسر لها أشياء لا تريد تصديقها ،، علي عكس إبتسامته التي كان يغدق بها وبسخاء علي الجميع ،،، مر وقت طويل وهو لا يزال علي حالته ، فسأمت صمته وبرودة تعامله معها هتفت بضجر “”” إحنا لسه قدامنا كثير ،،،،،،صمت هذا ما نالته منه ،،،، أرادت أن تكسر هذا الحاجز بينهم ،، لا تستطيع المواصلة بهذه الصورة فأردفت قائلة بتسلية “”” أنا جعانة ،،،،، مرت ثواني قليلة أوقف بعدها السيارة ضغطآ علي المكابح بقوة ،،،كانت لترتد مكانها بقوة لولا أنها تضع حزام الأمان ،،، لتجده يناولها ببرود علبة بلاستيكية متوسطة الجحم كانت بالخلف ،،،،، فتحتها بسرعة فوجدتها ممتلئة بطعام منزلي مختلف ،،، رائحته شهية للغاية لم تستطيع المقاومة ،،مدت يدها تتذوق ما بها من طعام ،،،، فأصدرت بعفوية أصوات خافته ،،، لتخترقت أذنه أناتها المستمتعه ،،، فأخذ يضغط بيده علي المقود أمامه ،وإلتفت إليها قائلآ بحدة “” كلي من غير صوت …..