تحديته فاوقعت نفسي ٢
**************************************
تحجج بغياب عمه اليوم فذهب إليه ليتحدث معه عن العمل والمناقصات ينتظر فقط مرورها ،،فترة طويلة مرت علي جلوسه وإنتهت جميع أحاديثه ،، هو يعلم إنها بالأعلي ،، وعلي غير عادة منها لم تأتي لأستقباله فجعلته يتأكل بغيظ وشوق لها ،،وأخذ يتمتم بداخل قلبه “”” يا الله لما هي بهذا التعنت الأن ،، لم تتمرد علي من قبل حتي في صغرها ،،بل كانت وديعه مطيعة ،، ارهقتي قلبي بدلالك الهادئ ،، وجعلتيني أظمأ عشقك قربك ،، وتأتي الأن بعدما أوقعتيني تعفي عن مقابلتي ،،، وأخذ يتوعد لها بداخله وهو يستقيم من مجلسه ملقي التحية علي عمه ليغادر وبقلبه لوعة ،،ظل يُمني نفسه بما عقد العزم عليه من قبل وحان وقته الأن ليقربها إليه أولآ ثم يحاسبها بعدها علي لوعة قلبه ….
دلف لمنزله فوجد الهدوء يعم المكان بأكمله ،،تذكرعندما عاد بالأمس ووجد البيت علي نفس حالة اليوم،، فقرر أن يعتزل بنفسه هو أيضآ في غرفته ليتفاجئ بأبيه يأتي لغرفته ويخبره بصاعقة أخته رودي ،، جالبت الكوارث و المشاكل ،، شعر بالضيق الشديد وأرادا أن يذهب ليعيدها ويوسع سيف ضربآ علي حماقته ليوافق علي شيء كهذا ،، ولكنه توقف عندما سمع من أبيه مردفات الأمر كاملة وأوضح إليه أبيه وجهة نضره فتقبل الأمرقليلآ ،، ولكنه الأن لن يترك هذا الهدوء الذي يحمل الحزن يضل هكذا ،، هو يعلم جيدآ أن هذا الخبر سيفرح والديه ،، دلف الي مكتب والده بعد ان طرق الباب فلم يجد رد ، ليجده منكب علي أوراق كثيرة أمامه تبدو من تركيزه الشديد أهميتها ،، فعلم أنه في عالمه الخاص ،، أرادا الخروج مرة ثانية ويخبره في وقت لاحق بعد إنتهائه ولكن أبيه إستوقفه قائلآ”” حسام حبيبي غريبه إنك جاي بدري كدا في حاجه يا إبني ،،،،لن تكون فرصة أكبر من ذلك أمامه أبيه هو من يسئله عما يريد وهوما عليه إلا أن يخبره فقط ،، ليحقق أول اهدافه ويمتلك تلك المتعنة ،، فتقدم ليجلس أمامه قائلآ بوضوح تربي عليه من والديه “” الحقيقة هو في فعلآ يا والدي ،،، صمت إبراهيم إبراهيم مومئ برأسه إليه ليكمل حديثه ،،،ن،، فأردف حسام قائلآ “” أنا نويت أخطب بإذن الله .
إبتسم إبراهيم وهتف بفرح “” مبروك ياأبني أيوه كدا فرحو قلبي ،، وياترا علي كدا لقيت بنت الحلال ولا هتولي والدتك المسؤلية إكمنك لا بتروح ولا بتيجي .