تحديته فاوقعت نفسي ٢
لأول مرة يسير بحثآ عن فتاة بهذا الشكل ،يدقق بوجوه المحيطين به ،عله يعثر عليها بينهم وينتهي هذا الإحساس المقيت الذي يكاد يكره نفسه بسببه ،لما يهتم لشأنها أو يعيرها القليل منه ؟؟؟
فإن أصيبت بأي شيء الأن ستكون هي المسؤلة وليس هوا،، لعن غبائه وتعنتها ،هي من تكابرت وأصرت علي الذهاب بمفردها،،،،
توقف قليلآ يحاول أن يستجمع تركيزه …لما يبحث بين وجوه العامة بينما هي حددت وجهتها ،،، إستدار سريعآ يبحث عنها في محلات الفساتين المتبقية ….يشرح للموظفات شكلها فيؤكدون له عدم رؤيتها ….لم يتبقا إلا محل واحد وبعدها سيعاود كرته الأولي ثانية ،خطوات بسيطة كانت تفصله عن المحل الذي سبقه .
تصلبت عضلات وجهه عندما إقترب من المحل ورأها، تقف أمامه كاطفلة صغيرة تشاهد الفساتين الموضوعة بالعرض الخارجي وكإنها بعالم أخر ، ممسكه بعصا من الأيس كريم المثلجة ،تقضم منها برقة متناهية مستمتعه بمذاقه الطيب، علمات وجهها خلف كل قضمة تظهر حلاوة طعمه ،بل تجعل من يراها يستشعر حلاوته دون أن يتذوقه ، قضمة تلي الأخرا ممرره طرفي لسانها تزيل عن شفتيها أي أثار له …
غض بصره عنها وهوا يشعر بهذا الخافق بداخله إضطرب بوقفته لتضطرب بداخله مشاعر مختلفة ،جعلته يصرخ بها بوحشية منهي وقفتها سريعآ ومنهي هذا الصراع بداخله”””رودي إنتي بتعملي إيه ؟
لم تكن الوحيدة التي إلتفتت إليه، ولكنه لم يبالي بل إقترب وأخذ عصا المثلجات ،يرميها بأقرب صندوق قمامة ثم أشار إليها بيده لتتقدم أمامه …..ضربت الأرض بقدمها معترضة علي تصرفه الوقح معها ،
وأرادت الإعتراض .
ولكنه بادرها بصوت أمر منهي أي وسيلة نقاش “”قدامي بدل ما اولع فيكي ،فاكره نفسك عيلة صغيرة واقفة تاكل أيس كريم إتفضلي يلا….
تقدمت أمامه بعض خطوات فلاحظ إنها لم تقتني اي شيء فقرر أن يقتني لها هذا الفستان البائس حتي لا يعاود الكرة معها ثانية في البحث عنه ،،وبالفعل أمرها أن تدلف معه لمحل معين …وأخذ يمرر عينه يحاول ان يجد ما يناسب زوقه الخاص ،،،دقائق قليلة شعر أنه بالفعل تشوش بين التفاصيل والألوان المختلفة …فحسم أمره وذهب إلي البائعة وأخبرها بالمواصفات الخاصة به ،،،،،بعد وقت قصير عادت ومعها 4 فساتين أراد أن يخير رودي بينهم ولكنه قرر تجاهلها وقام بإختيار واحد منهم فجميعهم متساوي له ….طلبت البائعة من رودي تجربته ولكنها رفضت ،،،لم يحاول إقناعها بل طلب بكل هدوء أن تضبه له سريعآ
************
أخبر حسام رسالة رودي إلي عمه وتقبلها بحب ،فهو يعلم تعلق تالا ورودي ببعض ….
فجلس مع عمه ينتظرها بشوق ،دقائق قليلة كانت تالا قد إستعدت فيهم ،إستقام حسام وهو يلقي التحية علي عمه ثم إقترب من تالا وحمل عنها حقيبتها مغادر المنزل وهي تتبعه…
أرادت ان يذهب كلاهما في سيارته ولكن حسام اصر علي ذهابها معه فلا حاجة لسيارتها ،وبعد إصرار حسام وافقت طلبه وذهبت معه كان الصمت حليفهم طيلة الطريق ،علي عكس نبضات قلبهم الصارخة بصوت مرتفع ……أردا حسام أن يتحدث معها ولكن تالا كانت تواليه ظهرها ناظرة إلي نافذة السيارة بجوارها طيلة الوقت وكإنها شاردة بعالم أخر فالتزم الصمت خوفآ أن يفضح عن مكنوناته أكثر ….
****************
اوقف سيف عربته أمام البوابة الخارجية في دلالة منه علي عدم النزول ،توجهة رودي إلي الداخل سريعآ ،فشعرت إبتسام بالإحراج من فعلت رودي وحسته علي النزول كثيرآ ،أخبرها بأنه لا يجوز وجوده في عدم وجود قائده أو حسام وبعد أن إمتثلت لرئيه،،،،وجدو سيارة إبراهيم تصف خلف سيارته تبادلو التحية وطلب منه الدخول لأمر هام فمتثل لطلبه علي مضض لا يريد أن يلتقي بها ثانية …..
كانت رودي بالفعل توجهة إلي غرفتها وبدلت ثيابها بملابس عادية عبارة عن بطلون قطني مريح وقميص منزلي بنصف كم باللون الأصفر وجمعت شعرها كالعادة وإتجهة للأسفل لتتفاجأ بأن سيف لم يغادر ،وا والديها وريماس يجلسون معه يتبادلون الأحاديث ….أرادت الذهاب مرة ثانية إلي غرفتها ولكن لمحها أبيها فنادها سريعآ ….ذهبت إليه وهي تتفوه بداخلها بألفاظ نابية قاصدة بها سيف ،،،،لم يلتفت إليها فهوا ما ينقصه الأن شعرة واحدة لينفجر بها،،،،،،،،، طول طريق العودة لم تنفك عن التأفأف من كل شيء محيط حتي إنه ظن انها ستتأفأف من نفسها حقآ مستفزة ….
وجه إبراهيم حديثه إليهما يطالبهم بالإنضمام إليه في غرفة المكتب لأمر هام …..إستقام إبراهيم ليسبقهم، فستدارت خلفه رودي تتبعه، وخلفها سيف الذي للمرة المليون صدم من رودي ومن ملابثها …
مرر كفه علي وجهه يمسح عنه غضبه وإنفعاله من هذهي الكائنة المريبة ،،،، أراد أن يسحبها من معصمها يطالبها بتفسير مايراه الأن ،،،،،ألم تكن محجبة منذ دقائق معدودة ….زفر بعنف وهو متجه إلي غرفة مكتب قائده متوعدآ إليها بما يعتليه بصدره من غضب تجاهها ،،،لقد طفح الكيل معها
****************