تحديته فاوقعت نفسي ٢

أما إبراهيم فكان يتصل يوميآ بمكتب سيف يتابع ما يحدث مع رودي ،،،،ليطمئن الجميع عليها متجنبآ إخبارهم بعض المشاكل الصعوبات التي لن يستطيعوا تحملها خصوصآ والدتها ،،،،،،،،

لكن والدة سيف كانت متعودة علي غياب سيف وتطمئن عليه عبر هاتف مكتبه ،،،،ولكن ما كان حديث عليها ما يحدث مع زوجة إبنها الرقيقة رودي ،، فكانت رافضة وبشدة ،،،ولكن رفضها لا يشكل في الأمر شيء ما حدث قد حدث وعليعا الإنتظار مثل الجميع …

************************************
إستيقظت رودي تشعر براحه تعتاليها ،،فاليوم عطله حصلو عليها بعد عناء و تدريبات متتاليه شاقه استنذفت كل قواها فكانت بحاجه الي الراحه وها هي حصل عليها اخيرا وهوا من امرهم بها …
زفرة انفاسها بهدوء وهي تقول”””يااااااااه انا مش مصدقه نفسي اخيرا يوم راحه ايه ده الله يعينا بجد بس انا مش هعدي اليوم دا كدا لازم ادلع نفسي شويه دا انا حسا اني استرجلت اجباري ،، واخذت تفكر ما هي الخطوات اللازمه للعنايه بنفسها ،،،فرصة ولا تعلم متي ستعود ،، إتجهت الي خزانتها الصغيرة التي شعرت انها تفتقدها وتفتقد ملابسها التي ربما اتت بها لتكون زينه لهذه الخزانه ،، وضلت تنظر اليها في شوق وتبعثر محتوياتها بنشوه عاليه ممزوجه بصيحات فرح “اخيرا دا يوم الهنا لبسي حبيبي دانا ان شاء الله هلبسكم كلكم النهارده كل شويه هلبس طقم يااااااااه بس الاول اخد شاور تمام كدا يعوض الي الواحد فيه ده وبعدين ارجعلك”
وقفت عند هذه النقطة لا تعلم ما الذي عليها فعله ،،،،عليها دخول غرفته لإستخدام الحمام ،،،،تراجعت عن الفكرة وجلست بحزن علي فراشها تفكر ،،،،،ثواني معدودوة غلبة فيها أفكارها المجنونة عليها لتنصف نفسها المرهقة وتخاطر من أجلها……..فدلفت بهدوء الي غرفته لتجده نائم سكون المكان طمئنها فتجهت إلي الحمام سريعآ ،،،،دفئ المياه ساعدها علي الاسترخاء والانتعاش اكثر …..أنهت حمامها سريعآ وخرجت من غرفته بخفه ضنها أنه لا يزال نائم ولا يشعر بها ،،،،، دلفت الي غرفتها مره ثانيه في سعاده حقيقيه وامسكت بحقيبه كانت لا تستخدمها كثيرا في الفتره الماضيه فكانت تحتوي علي مستحضرات للاعتناء بالبشره والشعر ووعطور وبعض من ادوات من الزينه القليلة فهي لا تفضل الاكثار منها ،،،فقط القليل وما يساعد علي الاشراق وليس دائما وساعدها علي ذلك بالطبع ……إمتلاكها بشرة بيضاء ووجنتين دائمة الاحمرار تبرز بشدة خصتها الزيتونتين كا حبات زيتون نضرتين يحدهم اهداب كثيفه……… تعلم أنها تمتلك ملامح جذابه تجعلها ملحوضه بشكل ملفت للاخرين واكثر ما يميزها ان فمها له شكل مميز مكتنز وملتف بلونه الوردي مائله للاحمرار فتبدو كا حبة فراولة يتعطش من ينظر اليها ……..واخذت تستخدم بعض المرطبات لترجع لجسدها بعض من ليونته ونعومته الي تعتقد ان التدريبات هنا اثرت بها وبعد ان انتهت كانت راضيه عن النتيجه فكان جسدها اكثر نعومه وذو رائحه مميزه لها تشبه رائحة الورد ………اتجهت الي شعرها واخذت تجففه سريعا فهي لا تحتاج ان تفعل به شيء مجرد ان تجففه سيتخذ الشكل المثالي له…….. تمويجات بسيطه ملتفه تعطيها من الانوثه والسحر علامات اكبر وبلونه البني الداكن يثبت للجميع ها انا انثي وتليق بي الانوثه والدلع …… بعد ان انتهت اخذت تنحني علي الارض وتلتقط من الارض كل فتره شيء مختلف من ثيابها وتستبدله بشيء اخر بعدها حتي اخذت شورت قصير لونه أحمر بشكل مثير ،، وفوقه كنزه لا تقل عنه اغراء بلونها الاصفر علي اطرافها بعض الورود الحمراء الصغيره اكتافها عاريه اخذت تقفز مكانهاوتحرك رئسها بحركات دائريه متتاليه وسريعه حتي التفت مره واحده من مكانها ،،،فصرخة بشدة لانها سببت لنفسها التواء في عنقها اخذت تحاول ان تحرك عنقها في اي اتجاه ولكنها لم تستطيع بسبب الالم الذي يهاجمها مع كل محاوله اليها …….
*****************
لم يكفيها أنها أيقضتني من نومي علي اصواتها المزعجة الصادره من غرفتها المجاوره لغرفتي ،،ودلوفها إلي غرفتي وإستخدام الحمام بدون إستأذان حتي لم تفكر بأن تطرق الباب،، حتي الوسادة التي وضعتها علي أذني لم تثمر بنتيجة معها ،،،، هدوء بسيط بدء ينبعث من غرفتها أخيرآ،، حاول الإسترخاء والنوم مرة ثانية،، ليسمع صرخه عاليه صدرت منها جعلت قلبه يفزع لاجلها فنهض من سريره متجه إلي غرفتها ،،،لم يفكر لثواني فتح باب غرفتها لينصدم مما وجده ،،،،،
علمت أنكي نار وبقربك ستحرقيني ….إبتعدت عنكي وطالبتك بالأبتعاد ولكنك إقتربتي وإلتقطتيني كما تلتقط النيران ضحياها …..وأحرقتيني …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!