قدر ووصال

أجابته بمكر قائلة:
_وانت خايف من إيه.

هتف هو بغضب:
_ده حكومة، يعني فيها سجن، مش بعيد يكون فيها إعدام أصلًا.
أجابته ساخرة:
_ليه قاتل قتيل، متخفش اوي كده، أنت كل اللي عليك تاخد قدر وتختفي وخلصنا.

غمغم سيد بغموض قائلاً:
_تمام، كله يهون فدا الحب.
قهقت نجلاء وقالت:
_حب! طاب اقفل طيب.
وبالفعل لم يطيل سيد الحديث معها ونهى المكالمة.

مازال علاء بمكتبه، وطرق بابه، فسمح للطارق بالدخول، فدلف العسكري وهو يقول:
_قدرنا يفندم نحدد أخر مكانين للعربية.

هتف علاء، بلهفة:
_قول بسرعة فين.[
العسكري:
_بعد خروجها من المول، وقفت عند فيلا رجل الأعمال سامح المدكور، وبعدها اتحركت للجراج.
غمغم علاء بتعجب وخفوت:
سامح المدكور!
العسكري:
_أيوة يفندم.

_تمام روح أنت دلوقتي.
خرج العسكري، ثم علا رنين هاتف علاء، فألتقطه واجاب بصوتٍ غلـ,ـيظ:
_الو يا أميرة.
أميرة:
أيوة يا علاء موصلتش لحاجة، عاوزين نطمن.

علاء بتريث:
_متخفيش بلغي وصال ورهف قدر هتكون فالبيت قبل بكرة الصبح…..

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!