شظايا قلوب محترقة من الفصل الاول للخامس بقلم سيلا وليد

تجهَّمت ملامحهِ بالحزنِ قائلًا :
استنى لحدِّ مايجيبوك جثَّة ياأرسلان، فداك عمَّك وكلِّ مايملك ياحبيبي

حانت منهُ التفاتة إليهِ قائلًا :
ماتحرمشِ منَّك حبيبي بس برضو أتمنَّى ماتعملشِ كدا تاني ياعمو لو سمحت..اه الدكتور فين
-للأسف مش موجود، والجهاز كمان تبخر..نقر على باب السيارة واردف بشرود
-مش هيخرج من مصر، ولو خرج هنعرف نوصله..ربت اسحاق على كتفه
-كويس انك شغلت الساعة ليه وقفتها
هز رأسه بالنفي
-ماوقفتهاش، ممكن جهاز التفتيش بتاعهم، بس كويس أنها متبرمجة بالدقائق
هز رأسه مستنكرًا حديثه:
-دول ٥ ساعات ياارسلان، كنت هتجنن فيهم
قهقه عليه، فهم الآخر مايدور بخالده
-اه عاقل يابن اخويا، بس شوية الجنان بتبقى معاك بس

بفيلَّا السيوفي :

تململت بنومها، ففتحت عيناها، وكأنها تشعر بأحدهم بالغرفة، هبت من مكانها بعدما وجدته جالسًا بالظلام ولم يظهر سوى عيناه الصقرية، ابتلعت ريقها بصعوبة تتمتم اسمه

بغرفة فريدة بعد خروج زوجها لصلاة الفجر، نهضت لقضاء فرض ربها، توقفت بعدما استمعت إلى إشعارِ رسالة بهاتفها، فتحت الرسالة، لتهوى على الفراشِ وهي تقرأها لمراتٍ عديدة :
“ميرال راجح الشافعي”..اهلا مدام فريدة الشافعي
دقَّاتٍ عنيفة مع انسيابِ عبراتها كالشلالِ تشعرُ وكأنَّ جدرانَ الغرفة تطبقُ على صدرها

ميعادنا كل خميس إن شاءالله
لا تجعلوا القراءة تنسيكم ذكر الله
–

الفصل الثالث

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!