ليلى حالمة3
ضحكت بخفة قائلة باستمالة :- طيب أديك قولتها راچل كبير خلينا نروح عشان ميقولش علي إني مش حابة وچوده معانا.
قوس شفتيه بضيق و أردف بمضض :- طيب يلا قدامي و تقعدي چاري و ماتحركيش واصل غير لما أقولك .
هزت رأسها بتفهم قائلة :- علم وينقذ يا ليدو يا حبيب قلبي انت .
أردف بخبث :- بلاش حديتك دة لأحسن نعاود على دارنا بدل ما نروح نشوف خالك .
هزت رأسها بفزع قائلة :- لاه خلاص هبطل …
أردف بغيظ وغيرة :- طيب قدامي لما نشوف أخرتها إيه …
بعد وقت من الحديث الودي بينهم نهض ناجح قائلاً :- إحنا ماشين يا حچ نستأذن بقى .
جعّد أنفه بتعجب قائلًا :- انتوا مين وتمشي وين لسة بدري !
أردف بابتسامة عريضة :- لاه يا حچ عامر إتأخرت ولازمًا أمشي أنا و خيتي يلا يا عطيات دار أبوكي ما أتوحشكيش إياك !
أردفت بوجع :- إتوحشتكم كلاتكم مش الدار بس يا أخوي .
ابتسم لها بحنان قائلاً :- طيب يلا بينا نعاود، ووعد مني لأردلك اعتبارك .
تدخلت وجد قائلة بفزع :- تمشوا تروحوا وين يا خالي لاه أنا مش هسيب أمي واصل خليها إهنة چاري.
أردف بحنان :- يا سيد خالك دة مش بيتها خليها تروح بيت أبوها وترتاح ولا أنتِ مش رايدة ليها الراحة !
هزت رأسها بنفي قائلة :- لاه مش إكدة بس مش متعودة إنها تكون في مُطرح وأنا في مُطرح تاني .
أردف باستمالة :- المكان مش بعيد وقت ما تحبي تشوفيها خلي خالد يچيبك ولا أقولك أنا اللي هچبهالك لحد عندك .
وبعد العديد من المحاولات رصخت أخيرًا، وغادرت عطيات مع شقيقها إلى موطنها الأصلي الذي لم تزوره لسنوات عدة.
في شقتهما كانت تجلس على المقعد و دموعها لم تتوقف منذ أن غادرت والدتها برفقة خالها، جلس مقابلتها قائلاً بحنان :- و بعدهالك عاد بزيداكي بُكا لما تريدي تشوفيها هاخدك عندها طوالي .
هتفت بلهفة :- صُح طيب يلا وديني عندها …
ضيق عينيه بغيظ قائلًا ببعض الحدة :- وچد اتمسي وقولي يا مسى متخلنيش أتعصب و أخلي يدي هي اللي تتحدت رايدة تروحيلها دلوك وهي مروحة ملهاش ساعتين زمن !
أردفت بضيق :- مش متعودة تهملني إكدة دايما بتكون چاري متعودتش أقعد في حتة هي مش فيها .
ربت على خصلات شعرها بحب قائلاً :- معلش هتتعودي على إكدة . ثم أضاف بعتاب :- وبعدين مش أنا حبيبك و أمك و أبوكي و أخوكي كيف رايدة تهمليني وتمشي يهون عليكي بردك !