ظنها دمية 2
– ليلى..
حرك لها صالح رأسه بما فهمته أخيرًا وزال عنها قلقها..
طرق صالح الباب.. حتى اذن له عزيز بالدخول وسرعان ما كان يبتسم له مرحبًا به وقد التقطت عيناه تلك التي اصبحت أمامه تنظر نحو زوجته الراقده فوق سرير المشفى
فتحت ليلى عيناها تظن إنها تحلم بها تُناديها كعادتها
– ليلى
وزينب لم يكن وجودها إلا حقيقة أمامها
سقطت دموع العم سعيد وغادر الغرفة هو الأخر.. لقد اجتمعت الصديقتان أخيرًا
تمت بحمد الله
***
رواية ظنها_دمية_بين_أصابعه
بقلم سهام_صادق