ظنها دمية 2

والاسماء لم تكن إلا اسماء والدي سلمى “عمه و زوجته”.. لم تنتظر السيدة عديله أن تسمع منه شئ.. فهى تعلم انه لا يطيق وجودها ولولا أنها من رائحة سلمى وكانت تحبها لكان طردها من القصر

…..
توقف يزيد متيبسًا مكانه يستمع لصوت تلك الراجية لصاحبة المتجر أن لا تطردها من عملها.. بالأمس كانت مريضة ولم تأتي
– ارجوكِ يا مدام سوزان.. أنا محتاجه الشغل اوي
امتقعت ملامح السيدة سوزان من توسلها.. فهى لا تحب الأعذار الكثيرة..
– لولا إن مروه عزيزه عليا.. مكنتش تهاونت.. أنتِ لسا مكملتيش شهر.. ممنوع الغياب مفهوم

أسرعت زينب في اماءة رأسها واتجهت نحو زميلاتها بالعمل

خرج يزيد من المتجر بعدما دفع ثمن الثوب وأخبروه أن يأتي غدًا لأخذه
توقف مبهوت الملامح للحظات.. إنها زينب.. هو متأكد إنها هى
وجدها تلتقط أغراض النظافة بعدما ابدلت ملابسها سريعًا وشرعت في مهام عملها
– معقول زينب
….
انسحبت أنفاس صالح يحدق بيزيد الذي اقترب منه يعيد عليه ما يخبره به..
لم ينتظر صالح ليسمع منه مواصفاتها وهيئتها التي تغيرت قليلًا.. ف زينب قد ارتدت الحجاب واصبحت بجسد هزيل

اسرع يزيد خلفه يخشى أن تكون عيناه قد أخطأت.. فلم يظن أن صالح مازال عقله مع هذه الفتاة .
توقف رضوان متعجبًا من صعود صالح سيارته بهروله ومغادرته بتلك السرعة حتى أن اطارت السيارة اصدرت صريرًا عاليًا

التف رضوان بجسده وقد أصابه القلق ينظر نحو يزيد الذي وقف هو الأخر يهتف باسمه بأن ينتظر ليتأكدوا بالفعل من هوية هذه الفتاة
– في إيه يا يزيد ماله صالح.. في حاجه حصلت ولا إيه
ورضوان يسمع اسم الفتاة التي طردها دون رحمه يطرق رأسه أرضاً

….
مسحت زينب وجهها المتعرق بعدما فرغت من تنظيف المكان،شعرت بالسخونه تجتاح جسدها ولكن عليها أن تُقاوم حتى لا تطردها السيدة سوزان، ف مروة قد وجدت لها هذا العمل بصعوبه بعدما انتهت فترة خدمتهم المؤقته في مدينة الغردقة
– زينب اعملي القهوة لمدام سوزان
– حاضر
– زينب اعمليلي كوباية شاي
– زينب خلصي اللي في ايدك عشان تروحي تجيبي لينا الغدا
– زينب نضفي هنا
وزينب تسرع لتفعل كل ما تؤمر به تبتلع بصعوبة ريقها..
استندت إلى الجدار لعلها تلتقط أنفاسها قليلًا قبل أن تحمل ما اعدته
بخطوات بطيئة خرجت من ذلك الركن الضيق بما تحمله متجها نحو السيدة سوزان أولًا التي أخذت تُرحب بأحدهم بحفاوة , فصالح الدمنهوري والده السيد رضوان صديق لزوجها
– أنا تحت أمرك يا صالح بيه
وصالح لم تكن عيناه إلا تدور هنا وهناك يبحث عنها
– في بنت هنا اسمها زينب
سقطت الأكواب من يديها تنظر بصدمة نحو الواقف أمامها
– زينب
…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!