شظايا قلوب محترقه من اافصل 37 الى 40 | Romantic Story Chapter

ضحكت بخفة، تلك الضحكة التي لم يكن يعرف إن كانت تمازحهُ أم تتحدَّاه، لكنَّها بدأت تتناولُ طعامها بصمت، بينما هو ظلَّ يراقبها، وصدرهِ يغلي من الداخل، كلَّما تخيَّلَ نتيجة ماتفعله…

مر يومين لينتهي الشهر المعظم بروائحه، توقفت أمام المرآة تنظر إلى بطنها التي بدأت بالظهور تملس عليها بإبتسامة
-ابنك بيكبر وانت بعيد، ياترى ايه اللي اخرك، اتمنى عمو فاروق يكون بيقولي الحقيقة وتكون كويس
ابتسمت تحدث جنينها كأنه يدرك ماتنطقه
-حبيبي بابا وحشك انت كمان، انا زعلانة منه، بس عندي امل أنه بعد شوية يدخل علشان يعيد علينا
بتر حديثهم صوت ملك مع إسلام بالخارج..خطت إلى خارج غرفتها وجدت اسلام متوقفا على باب منزلها
-ازيك ياأم عتريس
ابتسمت واقتربت بخطواتها منه تنظر للذي يحمله، ثم أشارت عليه
-ايه دا يا اسلام
نظر للحقيبة التي بيديه ثم رفع نظره إليها قائلا
-ماما بعتت لك الحاجات دي، بتقولك لوازم العيد، خديها بس متخلصهاش كلها علشان انا والبت غادة وميرو هنصلي العيد ونيجي نتغدى هنا
قطبت جبينها تنظر لما تحتويه تلك الحقيبه
-ايه دا كله، ماما صفية لسة بعتالي حاجات قد كدا
زم شفتيه باعتراض
-بقولك ايه ياست الكل انا ماليش دعوة، انا عبد الرسول ..خد دا يا اسلام تمام، تليفون ماما معاكي اتكلموا وحاسبوا بعض ..قالها وهو يتطلع إلى ملك
حمحم بعدما تحدثت غرام:
-شايفة رجلك اخدت علينا ياحضرة المهندس..
-أنا مين قال كدا، اتجه بنظره الى ملك
-صحيح انت شايفة زي ماهي بتقول
تحركت مبتعدة عنهما بعدما توردت وجنتيها ..راقب تحركها بعينيه حتى قاطعته غرام
-ميرال عاملة ايه ..التفت اليها يهز رأسه
-تمام كويسة، همشي بقى ولو عوزتي حاجة كلميني مش تكلمي ميرال تمام
افلتت ضحكة مستديرة تنظر إلى ملك التي توقفت وتصنعت الانشغال بهاتفها، ثم التفت إليه تهز رأسها بابتسامة قائلة
-تدفع كام ..
تحرك مغادرا بعدما لوح بيديه
-بتاخدوا عليا بسرعة

في منزل إلياس، بعد ساعات من الاستعداد، تأملت انعكاسها في المرآة، أمالت رأسها قليلًا وهي تدور بجسدها، تتفحص نفسها بعيون يلمع فيها الرضا، بمنامتها الحريرية الناعمة التي تلامس بشرتها كهمسات عاشق، تنسدل على جسدها بتناغم فريد، تصل إلى أعلى ركبتها، تحتضن تفاصيلها بدقة، وأكتافها العارية فتزيدها فتنة، مررت يدها برفق على خصلاتها المتموجة الناعمة، ثم أمسكت بأحمر الشفاه القاني، مررته برقة على شفتيها، وكأنها تخط توقيعًا أخيرًا على لوحة عشق متقنة، تتخيله توقفت تجلب عطرها، نثرته بكثرة، تعرف أنه يثير جنونه، انتشرت رائحته في المكان، ثم استدارت وأطفأت الأضواء الرئيسية، وأشعلت الشموع ذات العطر الدافئ، فانعكس وهجها الرومانسي على وجهها، مما زادها سحرًا. أغلقت عينيها للحظات، وهي تستمع… تتنفس بصمت، تترقب صوت خطواته التي تشبه موسيقاها المفضلة، ذلك الإيقاع الذي يسرّع دقات قلبها قبل أن تراه، بعدما استمعت إلى صوت السيارة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!