شظايا قلوب محترقه من اافصل 37 الى 40 | Romantic Story Chapter

قامَ أحمد أخ آدم بتخليصِ سهام بصعوبةٍ بعد انقضاضِ مريم عليها، تراجعت تسبُّهما تنظرُ إلى إيلين بشماتة على بكائها:
-يارب تنزِّليه زي ماأمِّك قهرتني وحرمتني من إنِّي أكون أم، يارب ابنك يموت يابنتِ زهرة..
هبَّت مريم من مكانها واتَّجهت إليها بعدما دفعت أحمد وجذبتها من خصلاتها:
-وحياة رحمة أمِّي ماأنا سايباكي ياقذرة ياخرابة البيوت..صاحَ أحمد بغضبٍ يسحبها بقوةٍ ثمَّ أشارَ إلى سهام:
-امشي ياله دلوقتي..

بشركةِ العامري..
بقاعةِ الاجتماعات كان يجلسُ يترأسُ الاجتماعَ يستمعُ إلى بعض الاقتراحاتِ للمشروعِ الجديد، دفعَ راجح الباب ودلفَ للداخل:
-إنتَ مين يالا، علشان تعمل اجتماع وأصحاب رأسِ المال مش موجودين؟!..
اقتربَ منه أمنُ الشركةِ لإخراجه، ولكن أشار لهم يزن بالتوقُّف:
-سبوه، ثمَّ استدارَ إلى أعضاءِ المجلس:
-آسف ياجماعة، هنأجِّل الاجتماع لوقتِ تاني..جُنَّ راجح واقتربَ منه كالمجنون:
-إنتَ بتقول إيه ياحيوان، ياحرامي، هيَّ فين اللي مشغَّلاك ماإنتَ جوز المدام..
-راجح ياشافعي، مش عايز أسمع صوتك، إنتَ واقف في ملكي واللي ليك تعالَ خده بالقانون، ودلوقتي اطلع برَّة طابق على صدري.
قالها وهو يشيرُ الى رجالِ أمنه:
-الراجل دا ارموه برَّا، ولو حاول يدخل تاني اطلبوله الشرطة، تمتمَ بها واستدارَ يجذبُ سجائرهِ وتحرَّك إلى الشرفةِ ينفثُ رمادها باستمتاعٍ مع صرخاتِ راجح ومحاولاتهِ الإفلات من قبضةِ الامن، سحبهُ الأمنُ الى أن وصلَ إلى بابِ القاعة:
-هموِّتك يايزن، اعمل حسابك ياجعان هحسرك على كلِّ أحبابك..

بفيلَّا الجارحي..
فتحت عينيها التي ثقُلت بالدموعِ تهمسُ اسمهِ بأنينٍ ينزعُ ضلوعه
– معقول طول الوقت مشغول، ومعرفتش تكلمني، ولا ناوي وترجع من غير ماتقولِّي، مسَّدت على بطنها واستأنفت حديثها:
-بابا وحشني أوي ياحبيبي، نفسي أرتمي في حضنه، معرفشِ ليه قلبي وجعني..
استمعت إلى طرقاتٍ على بابِ غرفتها.. أذنت بالدخول، دلفت ملك تحملُ كوبًا من العصير:
-غرام، ماما عملت لك العصير دا وقالت لازم تشربيه، قطعَ حديثها دفعُ تمارا لبابِ الغرفة:
-لا والله وبتخدميها كمان، اعتدلت غرام تنظرُ إليها باستفهام:
-إيه اللي جاب البنتِ دي هنا؟!..استمعوا إلى صرخاتِ أحلام بالخارج، فنهضت من فوقِ الفراش رغم ترنُّحِ جسدها توقَّفت ملك أمامها:
-غرام رايحة فين إنتي تعبانة..سحبت روبها ترتديهِ وعيناها على تمارا:
-خلِّي البنتِ دي تطلع من أوضتي ياملك، وخلِّي جدِّتك ماتجبش سيرة أهلي..
اقتربت منها تمارا عاقدةً ذراعيها وأردفت متهكِّمة:
-لا والله، بتطرديني من بيتي، دا بيت ماما، مش جربوعة زيك، قالتها واقتربت تسحبها من ذراعها تهدرُ بغضب ثمَّ دفعتها للخارجِ بعنف:
-أنا هعرَّفك يازبالة إزاي تقولي لستِّك اطلعي برة..
صرخت ملك بها ثمَّ صاحت على اسمِ والدتها التي هرولت إلى مكانهما، رغم كلماتِ أحلام، لطمةٌ قويةٌ من صفية على وجهِ تمارا بعدما وجدت غرام على الأرض تحتضنُ بطنها وتبكي بشهقات، وصلت أحلام على ضربها لتمارا، فاشتعلت نيرانُ الغضبِ الجحيمية، لتقتربَ منها كالأسدِ الذي يريدُ الانقضاضِ على فريستهِ صارخةً:
-مبقاش إلَّا الخدامين اللي يطلَّعونا من بيتنا، ساعدت صفية غرام على النهوضِ واتَّجهت بنظرها نحو ملك:
– اتِّصلي بدكتورة مرات أخوكي بسرعة..قالتها وتحرَّكت متجاهلةً صرخاتِ أحلام، مما جعلَ أحلام تصلُ إليها وتجذبها من ذراعها بقوة:
-إنتي إزاي تسبيني أتكلِّم ياصفية؟!..
نظرت إلى يدها التي تطبقُ بها على ذراعها، ثمَّ رفعت عينيها لتغرزها بمقلتيها قائلة:
-زمان كنت بحترمك علشان أرسلان، بس دلوقتي حرام عليَّا الاحترام لأمثالك، يالله خُدي بنتِ بنتك واطلعوا برَّة بيتي، بدل ماأخلِّي الأمن يطردكم..
تجمَّدت تنظرُ إليها بذهول لكلماتها التي وقعت على أذنها كعويل..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!