شظايا قلوب محترقه من اافصل 37 الى 40 | Romantic Story Chapter

عند إلياس..
رفرفَ بأهدابهِ عدَّةَ مرات، لقوَّة ِالإضاءة ثم اعتدلَ بعدما استفاقَ بالكامل، وجدَ أحدُ الأشخاصِ يجلسُ على مقعدٍ بجوارِ الفراش:
– حمدَ الله على السلامة
-إنتَ مين؟!
نهضَ من فوق مقعدهِ ينظرُ بساعةِ يدهِ:
-لازم نتحرَّك، ميعاد الطيارة بعد تلاتين دقيقة بالظبط..
-ممكن أعرف مين حضرتك؟..
-التفتَ إليه الرجلُ وأشارَ إليه ِبسبَّباتهِ وتشدَّق:
-أخوك معاك على الطيارة، وكلِّ حاجة خلصانة، الوقت بيعدِّي ياحضرةِ الظابط، وياريت بعد كدا بلاش شغلِ التزوير، عيب دا حتى إنتَ ظابط يعني رجل قانون.

ضيق عيناه باستفهام مردفًا:
-أنا مش هتحرك من هنا من غير مااعرف انت مين؟!
اقترب منه الرجل وحدجه بتحفز:
-إلياس ياسيوفي، ولا اقولك ياشافعي، ألحق الطيارة، قبل مايوصلوا لأرسلان
الأمن مستنفر في كل مكان، مش عايز اقولك خسرنا ايه علشان نخرج من هنا،وأحمد ربنا أننا وصلنا لك قبل ماحد يوصلك

اومأ له قائلاً:
-طيب ليه ارسلان ماقابلنيش بدل عارف اني هنا
-اخوك في غيبوبة، وخرجناه من هنا على أساس جثة لأحد الأقارب لرجال أعمال…كدا اطمنت
-لا ..عايز تليفوني، لازم اطمن !!
بسط كفيه بهاتفه وأردف:
-مينفعش تليفونك، ممكن تستخدم دا
– اجابه إلياس بنبرة غاضبة
-وأنا بقول لحضرتك انا مش واثق فيك عايز تليفوني
زم شفتيه وأخرج هاتفه يبسطه إليه
-اتفضل

-قالها وتحرَّكَ للخارجِ دون إضافةِ شيئٍ آخر.

رفع الهاتف يفتحه إذ به يتلقى الكثير من الرسائل فتح اول رسالة قابلته

عند اسحاق
كانت تحتضن كفيه تقص له ماصار اليوم، ف منذ دخوله الغيبوبة، تجلس بجواره تقص له يومياتها بالكامل
-اسمع ياسيدي، اخوك فاروق اتخانق من كام يوم مع مصطفى السيوفي، علشان إلياس سافر ورا ارسلان، بس تعرف يااسحاق مكنتش اعرف انهم هيحبوا بعض اوي كدا، سبحان الله عمر الدم مايكون مية..اه في حاجة كمان انا معرفتش فاروق ارسلان فين، لقيت الخرايط بتاعتك، بس مقدرتش اعمل حاجة بيها، خوفت علشان عارفة أنها مسؤلية كبيرة ..رفعت كفيها على خصلاته، ثم مررتها على ذقنه
-حبيبي ياله بقى افتح عيونك، بقالك كتيير اوي، اسحاق لازم تفوق، احلام هانم بتدور عليا زي المجنونة، خايفة اوي تيجي في أي وقت، حبيبي ممكن تموت حمزة، دي كانت بتقول أنه مش ابنك، وقالت هطلع شهادة طبية بأنك عميق، فاروق كتر خيره لحد دلوقتي، بيحاول يحمينا، بس انا خايفة، تخيل ابنك موجود في مكان انا معرفش غير اسمه، قالي دا المكان الوحيد اللي محدش يقدر يوصله، معرفش انت عارفه ولا لأ، بس انا شوفت الظابط المسؤل عن حماية ابننا اسمه جاسر الألفي، وكمان الحي باسم عيلته، اسم حي الألفي، على الرغم اني معرفوش، بس قلبي مرتاح أنه هناك، ولما اتكلمت مع الظابط حسسني بأمان غير عادي، يارب يكون احساسي صح يااسحاق،
سحبت نفسا وزفرته وهي تحتضن كفيه، ثم رفعته ولثمته قائلة:
-معرفش اني بحبك اوي كدا، علشان خاطري لازم تفوق كلنا محتاجينك، ارسلان ممكن مايرجعش يااسحاق لو فضلت كدا
اقتربت من أذنه تهمس بداخلها
-اسحاق ارسلان مخطوف، ومحدش عارف يوصله ممكن يموتوه، فوق علشان تنقذ ابنك، مش كنت دايما تقولي ارسلان ابني، ابنك بيموت دلوقتي ومفيش حد بينقذه..قالتها وتراجعت بجسدها بدموع بعدما فقدت الامل، تتذكر حديث الطبيب بأنها تحادثه
مرت عدة ساعات حتى غفت وهي تحتضن انامله، فتحت عيناها على حركة أنامله بين اصابعها، دققت النظر ظننًا أنها تحلم، ولكن حركة أنامله مرة أخرى جعلتها تضحك وتبكي بصوت مرتفع حتى وصل بكاؤها الى صرخات
-اسحاق فاق، فاروق اسحاق فاق.. قالتها بدخول صفية وفاروق إلى الغرفة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!