شظايا قلوب محترقه من اافصل 37 الى 40 | Romantic Story Chapter
عند راجح..
جلسَ في مكتبه، يتأمَّل مشروبهِ المحرَّم في كأسه، يستمعُ إلى الموسيقى باستمتاع، أغمضَ عينيهِ للحظة، لكن أفاقهُ رنينُ الهاتف..
رفعَ الهاتفَ إلى أذنه يستمعُ باهتمامٍ كأنَّه ينتظرُ أحدِ الأخبارِ المهمَّة..
– العملية فشلت يا باشا…ورجل الأمن هوَّ اللي اتصاب.
تجمَّدت ملامحهِ لثوانٍ ثم ضغطَ بأسنانهِ على شفتيهِ وزمجر:
– فاشل…
أغلقَ الهاتف بحدَّة، وقذفهُ بقوةٍ على المكتب، نهضَ غاضبًا، واشتعلت عينيهِ بنيرانِ الغضب وهو يضربُ بقبضتهِ على سطحِ المكتب:
– شوية فشلة…أنا مشغَّل شوية فشلة..
قطعَ غضبهِ طرقاتٍ خفيفةٍ على الباب، ثمَّ دخلت الخادمة بتردُّد:
– فيه واحد برَّا عايز يقابل حضرتك، يا باشا.
لم يكلِّف نفسهِ عناءَ النظرِ إليها وهو يردُّ بنبرةٍ حادة:
– مش عايز أقابل حد، امشي من هنا..
استدارت الخادمة لتنصرف، لكن صوتَ خطواتٍ ثابتةٍ ملأ الغرفة، رفعَ راجح بصرهِ ليرى هشام يتقدَّمُ بثقة، يشيرُ للخادمة دون أن ينظرَ إليها:
– اعمليلي قهوة سادة.
أومأت الخادمة برأسها سريعًا وخرجت، بينما طافت عينا هشام بالمكتب، يتفحَّصهُ بنظرةٍ ساخرة، هزَّ رأسهِ بإعجابٍ مصطنع وهو يقول:
– حلو مكتبك يا راجح..عجبني ذوقك.
رفعَ راجح قدمهِ فوق المكتب، مائلًا بجسدهِ إلى الخلف، ناظرًا إليه ببرود:
– عايز إيه يا عطوة؟…ولَّا أقولَّك، يا هشام؟
أخرجَ هشام سيجارةً من علبته، أشعلها ببطءٍ وزفرَ الدخانَ بابتسامةٍ جانبية:
– هشام “بيه” يا راجح…بلاش تقلب عليَّ..
رفعَ راجح حاجبهِ ساخرًا، وقال بنبرةٍ لا تخلو من السخرية:
– بيه؟ وياترى البيه دا على إيه؟ قتل الناس، ولَّا خطفهم؟ ولا تجارةِ المخدرات والسلاح؟ ولَّا اللعب بعقولِ الشباب باسمِ الدين، يا سيادةِ البيه؟
تبدَّلت ملامحُ هشام في لحظة، وتصلَّبت عضلاتُ وجهه، واحتدَّت نظراتهِ وهو يضغطُ على أسنانهِ قبل أن ينطقَ بصوتٍ منخفض، لكنَّه مفعمٌ بالغضبِ المكبوت:
-راجح…
مساء الخير حبيباتي
فصل طويل اهووو
متنسوش الفوووت ياحلوين ، لايك على النجمة الهي تنستروا