احببتك ولكن 3
البــــــارتــــ التـــاسـع والثـــلاثون
– هنا حبيبتي أصحي، كفاية نوم بقى!
هنا وهي تفتح عينيها:
– إيه ده؟ هي الساعة كام دلوقتي؟
حسام:
– الساعة 12 الظهر يا كسلانة!
هنا:
– يااااه.. أنا نمت كل ده؟ وكمان أنت مروحتش الشركة ولا إيه؟
حسام وهو يحرك يده على وجهه برقة:
– وأسيب حبيبي وهو تعبان كده؟
هنا بأسف:
– ليه كده يا حبيبي؟ أنا كويسة دلوقتي الحمد لله.
حسام:
– هوووووس بقى كفاية رغي.. وكمان شايفّة وشك أصفر إزاي؟ قومي يلا أنا جهزتلك الفطار وبنفسي كمان…
هنا:
– بس أنا ماليش نفس.. وكمان عايزة أنام تاني.
حسام:
– مش هتنامي لغير ما تاكلي، ويلا قومي بدل ما أشيلك لحد هناك!
هنا:
– لبن لاء يا حسام، مش هشربه، مش عايزة لبن.
حسام:
– لاء هتشربيه! إنتي مش شايفّة منظرك؟ انا كنت بسكت الأول أما دلوقتي لاء وهتشربي اللبن يعني هتشربيه.
هنا:
– يا حسام…
ولم ينتظر حسام ردها، ثم بدأ يناولها إياه.
هنا وقد بدأت تشعر بتوعك مرة أخرى في معدتها، فذهبت سريعاً إلى الحمام.
حسام:
– لاء بقى هنروح المستشفى يعني هنروح، أو هتصل بأمجد.
هنا:
– شوية تعب وهيروحوا صدقني.. يمكن عشان رحلة إمبارح ومستحملتش الجو، ولو فضلت تعبانة لبكرة صدقني هسمع كلامك.
حسام وهو مازال قلقاً عليها:
– على فكرة وهيكون إجباري ماشي؟ ما أنا مش هستنى أكتر من كده. ثم مسك يدها وقبلها.
هنا بتعب:
– أنا عايزة أنام تاني يا حسام.
حسام ضاحكاً:
– تاني يا كسلانة؟ مش كفاية نوم؟ تعالي بقى عايزك في شوية مواضيع كده.. وكمان ديه فرصة يا بنتي مش هتتعوض؛ لغيت كل اللي ورايا وقاعد معاكي أهو.. أهون عليكي تسبيني وتنامي؟.
هنا:
– طيب خلاص مش هنام.. بس تعال نتفرج على حاجة في الـ TV مع بعض وأنام على كتفك.
حسام بمزاح:
– ارحمي كتفي وجعني! أظاهر بقيت المخدة بتاعتك….
هنا بطفولة:
– أخص عليك يا حسام، أنا بشوفهم في الأفلام والمسلسلات كده لما بيتفرجوا مع بعض هي بتنام على كتفه وهو بيكون واخدها في حضنه….
حسام بدعابة:
– دول بيضحكوا عليكي يا حبيبتي.. بصي تعالي ندخل جوه وأحكيلك حدوتة.
ثم غمز لها بطرف عينه.
هنا:
– لاء مش عايزة حواديت، كفاية بقى أنت مبتهزقش؟
حسام بضحك:
– لاء مبزهقش.. اسمعي كلامي ويلا.
وفي النهاية…
كانت هنا تضع رأسها على كتفه وتمسك بيده الأخرى، ويشاهدون إحدى برامج الكرتون.