احببتك ولكن 3

رنا:
ـ إن شاء الله يا حبيبي.

…….

**في الصباح…**

قبل أن يغادر حسام المنزل…

عبدالله:
ـ حسام، استنى عندك. إيه اللي إنت وهنا متفقين عليه ده؟ محمود اتصل بيا وقالي إنكم مقررين تطلقوا… أظاهر يا أستاذ يا محترم ناسي إنك بقيت أب.

حسام بحزن:
ـ لأ، مش ناسي يا بابا… بس حياتي أنا وهنا انتهت للأسف، ومن بدري كمان.

عبدالله بغضب:
ـ لازم أعرف السبب يا حسام، لا إله إلا الله والله…

حسام، بحدة دون أن يشعر، وبدأ يقص كل ما فعله مع هنا.

عبدالله بألم:
ـ يا خسارة تربيتي فيك يا حسام. للأسف معرفتش أربي فعلًا راجل، وقال: وأنا اللي فخور بيك…

ـ بجد صدمتي فيك كبيرة. ده كويس إنها استحملتك ومقالتش لأبوها حاجة. أنت فاكر محمود لو عرف هيوافق إنها تعيش معاك وترجعلك؟ ده عمره ما هيسامحك على اللي عملته في بنته، وهو كان مستأمنك عليها في الغربة…

ـ ولا أنا هسامحك، وأنا اللي هطلقها منك.

غادر حسام من وصغد سيارته، ثم انطلق بها بأقصى سرعة، وهو يتذكر لحظات الحب التي قضاها مع هنا وكل ما مروا به…وفجأة!

يتبع بفصل الخاتمة
#رواية أحببتك ولكن
بقلم سهام صادق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!